تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت﴾ أي لم تكونوا يومئذ حضورا، خاطب بهذا من كان حول النبي عليه السلام من بني إسرائيل ﴿إذ قال لبنيه ما تعبدون﴾ أي شيء تعبدون ﴿من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق﴾ وكان [ الحسن ] يقرؤها " نعبد إلهك وإله أبيك إبراهيم وإسماعيل(١) " أي وإله إسماعيل وإسحاق. قال محمد : من قرأ بهذا فإنه كره أن يجعل العم أبا.
قوله تعالى :﴿إلها واحدا﴾ قال محمد : نصب ﴿إلها واحدا﴾ على معنى : نعبد إلهك في حال وحدانيته.
قوله تعالى :﴿إلها واحدا﴾ قال محمد : نصب ﴿إلها واحدا﴾ على معنى : نعبد إلهك في حال وحدانيته.
١ وهي مروية عن ابن عباس، وابن يعمر، وأبي رجاء، وعاصم الجحدري. انظر/ معاني القرآن للفراء (١/٨٢) إتحاف الفضلاء (١٤٨)..