تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله :﴿وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا﴾ آية.
ذكر عن محمد بن عبد الله بن نمير ثنا يونس بن بكير ثنا ابن إسحاق حدثني محمد بن أبي محمد حدثني سعيد بن جبير، أو عكرمة عن ابن عباس قال : قال عبد الله بن صوريا الأعور لرسول الله - ﷺ : ما لهدى إلا ما نحن عليه فاتبعنا يا محمد تهتدي. وقالت النصارى مثل ذلك. فأنزل الله فيهم :﴿وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا﴾.
قوله :﴿قل بل ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين﴾
اختلف في تفسيره على أوجه : فأحدها :
حدثنا أبي ثنا أبو صالح -كاتب الليث- حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس :﴿حنيفا﴾ يقول : حاجا. وروي عن الحسن، والضحاك، وعطية، والسدى نحو ذلك.
الوجه الثاني :
حدثنا أبي ثنا قبيصة وعيسى بن جعفر قالا : ثنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد :﴿حنيفا﴾ قال : متبعا. وروي عن الربيع بن أنس نحو ذلك.
الوجه الثالث :
حدثنا أبي ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم ثنا عثمان بن صالح ثنا ابن لهيعة عن أبي صخر عن محمد بن كعب :﴿حنيفا﴾قال : الحنيف المستقيم، قال أبو صخر : عن عيسى بن جارية سمعته يقول مثله.
الوجه الرابع :
حدثنا الأحمسي ثنا أبو يحيى الحماني عن أبي قتيبة البصري- هو نعيم بن ثابت- عن أبي قلابة في قوله ﴿حنيفا﴾ قال : الحنيف الذي يؤمن بالرسل كلهم من أولهم إلى اخرهم. الوجه الخامس : حدثنا أبي ثنا النفيلي ثنا محمد بن سلمة عن خصيف في قوله :﴿حنيفا﴾ قال : الحنيف المخلص.
الوجه السادس :
حدثنا محمد بن عمار ثنا عبد الرحمن بن عبد الله الدش تكي أنبأ أبو جعفر عن الربيع عن أبي العالية قال : الحنيف : الذي يستقبل البيت بصلاته، ويرى أن حجه عليه إن استطاع إليه سبيلا.
الوجه السابع : حدثنا محمد بن يحيى ثنا العباس ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد عن قتادة قال : الحنيفية : شهادة أن لا إله إلا الله. يدخل فيها تحريم الأمهات والبنات والخالات، والعمات، وما حرم الله عز وجل، والختان. وكانت حنيفة في الشرك : كانوا أهل الشرك، وكانوا يحرمون في شركهم الأمهات والبنات والخالات والعمات، وكانوا يحجون البيت، وينسكون المناسك.
ذكر عن محمد بن عبد الله بن نمير ثنا يونس بن بكير ثنا ابن إسحاق حدثني محمد بن أبي محمد حدثني سعيد بن جبير، أو عكرمة عن ابن عباس قال : قال عبد الله بن صوريا الأعور لرسول الله - ﷺ : ما لهدى إلا ما نحن عليه فاتبعنا يا محمد تهتدي. وقالت النصارى مثل ذلك. فأنزل الله فيهم :﴿وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا﴾.
قوله :﴿قل بل ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين﴾
اختلف في تفسيره على أوجه : فأحدها :
حدثنا أبي ثنا أبو صالح -كاتب الليث- حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس :﴿حنيفا﴾ يقول : حاجا. وروي عن الحسن، والضحاك، وعطية، والسدى نحو ذلك.
الوجه الثاني :
حدثنا أبي ثنا قبيصة وعيسى بن جعفر قالا : ثنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد :﴿حنيفا﴾ قال : متبعا. وروي عن الربيع بن أنس نحو ذلك.
الوجه الثالث :
حدثنا أبي ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم ثنا عثمان بن صالح ثنا ابن لهيعة عن أبي صخر عن محمد بن كعب :﴿حنيفا﴾قال : الحنيف المستقيم، قال أبو صخر : عن عيسى بن جارية سمعته يقول مثله.
الوجه الرابع :
حدثنا الأحمسي ثنا أبو يحيى الحماني عن أبي قتيبة البصري- هو نعيم بن ثابت- عن أبي قلابة في قوله ﴿حنيفا﴾ قال : الحنيف الذي يؤمن بالرسل كلهم من أولهم إلى اخرهم. الوجه الخامس : حدثنا أبي ثنا النفيلي ثنا محمد بن سلمة عن خصيف في قوله :﴿حنيفا﴾ قال : الحنيف المخلص.
الوجه السادس :
حدثنا محمد بن عمار ثنا عبد الرحمن بن عبد الله الدش تكي أنبأ أبو جعفر عن الربيع عن أبي العالية قال : الحنيف : الذي يستقبل البيت بصلاته، ويرى أن حجه عليه إن استطاع إليه سبيلا.
الوجه السابع : حدثنا محمد بن يحيى ثنا العباس ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد عن قتادة قال : الحنيفية : شهادة أن لا إله إلا الله. يدخل فيها تحريم الأمهات والبنات والخالات، والعمات، وما حرم الله عز وجل، والختان. وكانت حنيفة في الشرك : كانوا أهل الشرك، وكانوا يحرمون في شركهم الأمهات والبنات والخالات والعمات، وكانوا يحجون البيت، وينسكون المناسك.