تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير — محمد نسيب الرفاعي

عن الكتاب
عن ابن عباس قال : قال عبد الله بن صوريا الأعور لرسول الله ﷺ : ما الهدى إلا ما نحن عليه فاتبعنا يا محمد تهتدِ، وقالت النصارى مثل ذلك، فأنزل الله عزّ وجلّ :﴿وَقَالُواْ كُونُواْ هُوداً أَوْ نصارى تَهْتَدُواْ﴾، وقوله :﴿قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً﴾ أي لا نريد ما دعوتمونا إليه من اليهودية والنصرانية بل نتبع ﴿مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً﴾ أي مستقيماً، وقال مجاهد : مخلصاً، وقال أبو قلابة : الحنيف الذي يؤمن بالرسل كلهم من أولهم إلى آخرهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى