مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿بَلْ مِلَّةَ إبْرَاهِيمَ﴾ : انتصب، لأن فيه ضمير فعلٍ، كأن مجازه بل اتبعوا ملة إبراهيم، أو : عليكم ملة إبراهيم.
﴿حِنِيفاً﴾ : الحنيف في الجاهلية من كان على دين إبراهيم، ثم سمّى من اختتن وحج البيت حنيفاً لما تناسخت السنون، وبقي من يعبد الأوثان من العرب قالوا : نحن حُنفاء على دين إبراهيم، ولم يتمسكوا منه إلا بحج البيت، والخِتان ؛ والحنيف اليوم : المسلم.
قال ذو الرمة :
يعني الحرباء.
﴿حِنِيفاً﴾ : الحنيف في الجاهلية من كان على دين إبراهيم، ثم سمّى من اختتن وحج البيت حنيفاً لما تناسخت السنون، وبقي من يعبد الأوثان من العرب قالوا : نحن حُنفاء على دين إبراهيم، ولم يتمسكوا منه إلا بحج البيت، والخِتان ؛ والحنيف اليوم : المسلم.
قال ذو الرمة :
| إذا خالف الظِّلّ العشِيّ رأيته | حنيفاً ومِن قَرْن الضُّحَى يتَنصَّرُ |