لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
معناه إذا تجاذبتك الفِرَق، واختلف عليك المطالبات بالموافقة، فاحكم بتقابل دعاواهم، وأَزِد من توجهك إلينا، جارياً على منهاج الخليل عليه السلام في اعتزال الجملة، سواء كان أباه، أو كان ممن لا يوافق مولاه، ولذا قال﴿وَأَعْتَّزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾[مريم: ٤٨] للحق بالحق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى