تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يقول تعالى :﴿فَإِنْ آمَنُوا﴾ أي(١) : الكفار من أهل الكتاب وغيرهم ﴿بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ﴾ أيها المؤمنون، من الإيمان بجميع كتب الله ورسله، ولم يفرقوا بين أحد منهم ﴿فَقَدِ اهْتَدَوْا﴾ أي : فقد أصابوا الحق، وأرشدوا إليه ﴿وَإِنْ تَوَلَّوْا﴾ أي : عن الحق إلى الباطل، بعد قيام الحجة عليهم ﴿فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ﴾ أي : فسينصرك عليهم ويُظْفِرُك بهم ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾
وقال ابن أبي حاتم : قرئ على يونس بن عبد الأعلى حدثنا ابن وهب، حدثنا زياد بن يونس، حدثنا نافع بن أبي نُعَيم، قال : أرسل إليَّ بعض الخلفاء مصحفَ عثمان بن عفان ليصلحه. قال زياد : فقلت له : إن الناس يقولون : إن مصحفه كان في حجره حين قُتِل، فوقع الدم على
﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ فقال نافع : بَصُرت عيني بالدم على هذه الآية وقد قَدُم(٢).
وقال ابن أبي حاتم : قرئ على يونس بن عبد الأعلى حدثنا ابن وهب، حدثنا زياد بن يونس، حدثنا نافع بن أبي نُعَيم، قال : أرسل إليَّ بعض الخلفاء مصحفَ عثمان بن عفان ليصلحه. قال زياد : فقلت له : إن الناس يقولون : إن مصحفه كان في حجره حين قُتِل، فوقع الدم على
﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ فقال نافع : بَصُرت عيني بالدم على هذه الآية وقد قَدُم(٢).
١ في و: "يعني"..
٢ تفسير ابن أبي حاتم (١/٤٠٢)..
٢ تفسير ابن أبي حاتم (١/٤٠٢)..