المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
﴿صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ﴾( ١٣٨ )
و ﴿صبغة الله﴾ شريعته وسنته وفطرته، قال كثير من المفسرين : وذلك أن النصارى لهم ماء يصبغون فيه أولادهم، فهذا ينظر إلى ذلك(١) : وقيل : سمي الدين ﴿صبغة﴾ استعارة من حيث تظهر أعماله وسمته على المتدين كما يظهر الصبغ في الثوب وغيره(٢)، ونصب الصبغة على الإغراء، وقيل بدل من ملة، وقيل نصب على المصدر المؤكد لأن ما قبله من قوله ﴿فقد اهتدوا﴾ هو في معنى يلبسون أو يتجللون صبغة الله، وقيل : التقدير ونحن له مسلمون صبغة الله، فهي متصلة بالآية المتقدمة، وقال الطبري من قرأ برفع «ملةُ » قرأ برفع «صبغةُ ».
قال القاضي أبو محمد عبد الحق رضي الله عنه : وقد ذكرتها(٣) عن الأعرج وابن أبي عبلة. و ﴿نحن له عابدون﴾ ابتداء وخبر.
و ﴿صبغة الله﴾ شريعته وسنته وفطرته، قال كثير من المفسرين : وذلك أن النصارى لهم ماء يصبغون فيه أولادهم، فهذا ينظر إلى ذلك(١) : وقيل : سمي الدين ﴿صبغة﴾ استعارة من حيث تظهر أعماله وسمته على المتدين كما يظهر الصبغ في الثوب وغيره(٢)، ونصب الصبغة على الإغراء، وقيل بدل من ملة، وقيل نصب على المصدر المؤكد لأن ما قبله من قوله ﴿فقد اهتدوا﴾ هو في معنى يلبسون أو يتجللون صبغة الله، وقيل : التقدير ونحن له مسلمون صبغة الله، فهي متصلة بالآية المتقدمة، وقال الطبري من قرأ برفع «ملةُ » قرأ برفع «صبغةُ ».
قال القاضي أبو محمد عبد الحق رضي الله عنه : وقد ذكرتها(٣) عن الأعرج وابن أبي عبلة. و ﴿نحن له عابدون﴾ ابتداء وخبر.
١ - ومن هنا كان يجب على من أسلم أن يغتسل كما ثبت في السنة الصحيحة..
٢ - ومعنى هذا أنها صبغة القلب لا صبغة الظاهر، وهي صبغة الإيمان التي يظهر أثرها على المؤمن المسلم، وصبغة الله أحسن الصبغ والله يقول: (سيماهم في وجوههم من أثر السجود)..
٣ - أي قراءة رفع (ملة)..
٢ - ومعنى هذا أنها صبغة القلب لا صبغة الظاهر، وهي صبغة الإيمان التي يظهر أثرها على المؤمن المسلم، وصبغة الله أحسن الصبغ والله يقول: (سيماهم في وجوههم من أثر السجود)..
٣ - أي قراءة رفع (ملة)..