تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٣٨ وقوله :﴿صبغة الله﴾ [ قيل : دين الله، وقيل : فطرة الله ](١)، كقوله [ ﷺ ](٢) : " كل مولود يولد على الفطرة " [ مسلم ٢٦٥٨ ]، وقيل :﴿صبغة الله﴾ حجة الله التي أقامها على أولئك، وقيل :﴿صبغة الله﴾ سنة الله. ثم يرجح(٣) قوله :﴿ومن أحسن من الله صبغة﴾ أي دينا وسنة وحجة تدرك بالدلائل التي نصبها(٤)، وأقامها فيه، ليس كدين أولئك الذين أسسوا على الحيرة والغفلة بلا حجة ولا دليل.
وقيل : إن النصارى كانوا يضعون(٥) أولادهم في ماء ليطهروهم(٦) بذلك، فقال الله عز وجل :﴿صبغة الله﴾ يعني : الإسلام هو الذي يطهرهم لا الماء.
وقوله :﴿ونحن له عابدون﴾، قيل :﴿عابدون﴾(٧) موحدون، وقيل :﴿عابدون﴾(٨) مسلمون، [ وقيل :﴿عابدون﴾ مخلصون ](٩)، ويحتمل : نحن عبيده.
وقيل : إن النصارى كانوا يضعون(٥) أولادهم في ماء ليطهروهم(٦) بذلك، فقال الله عز وجل :﴿صبغة الله﴾ يعني : الإسلام هو الذي يطهرهم لا الماء.
وقوله :﴿ونحن له عابدون﴾، قيل :﴿عابدون﴾(٧) موحدون، وقيل :﴿عابدون﴾(٨) مسلمون، [ وقيل :﴿عابدون﴾ مخلصون ](٩)، ويحتمل : نحن عبيده.
١ - في ط ع: قيل: (صبغة الله) دين الله، وقيل: (صبغة الله) فطرة الله..
٢ - ساقطة من النسخ الثلاث..
٣ - من ط م، في الأصل و ط ع: يرجع..
٤ - من ط م، في الأصل و ط ع: يصيبها..
٥ - في النسخ الثلاث: يصبغون..
٦ - في الأصل و ط ع: ليطهرهم، في ط م: ليطروهم..
٧ - من ط ع..
٨ - من ط ع..
٩ - من ط ع، في الأصل و ط م: مخلصون..
٢ - ساقطة من النسخ الثلاث..
٣ - من ط م، في الأصل و ط ع: يرجع..
٤ - من ط م، في الأصل و ط ع: يصيبها..
٥ - في النسخ الثلاث: يصبغون..
٦ - في الأصل و ط ع: ليطهرهم، في ط م: ليطروهم..
٧ - من ط ع..
٨ - من ط ع..
٩ - من ط ع، في الأصل و ط م: مخلصون..