صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء﴾ أي الجهال الخرقي. وكان المنافقون يصفون المسلمين بذلك فيما بينهم. واصل السفه : الخفة والرقة والتحرك والاضطراب. يقال : ثوب سفيه، إذا كان رديء النسج خفيفة، أو كان باليا رقيقا. وتسفهت الريح الشجر : مالت به. وزمام سفيه : كثير الاضطراب، لمنازعة الناقة إياه. وشاع في خفة العقل وضعف الرأي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى