الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ﴾ يعني :[ قال ] المؤمنون لليهود :﴿آمِنُواْ كَمَآ آمَنَ النَّاسُ﴾ وهم عبد الله ابن سلام وغيره من مؤمني أهل الكتاب. ﴿قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَآ آمَنَ السُّفَهَآءُ﴾ الجهّال. قال الله :﴿أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَآءُ وَلَكِن لاَّ يَعْلَمُونَ﴾ بأنهم كذلك، وقيل : لا يؤدون العلم حقّه، وقال المؤرّخ : السفيه : البهّات الكذّاب المتعمّد لخلاف ما يعلم.
قُطْرُب : السفيه : العجول الظلوم يعمل خلاف الحق.
واختلف القرّاء في قوله :﴿السُّفَهَآءُ أَلا﴾ فحقّق بعضهم الهمزتين، وهو مذهب أهل الكوفة ولغة تميم.
وأما أبو عمرو وأهل الحجاز فإنّهم همزوا الأولى وليّنوا الثانية ؛ طلباً للخفّة، واختار الفرّاء حذف الأولى وهمز الثانية، واحتج بأن ما يستأنف أي بالهمزة مما يسكت عليه.
قُطْرُب : السفيه : العجول الظلوم يعمل خلاف الحق.
واختلف القرّاء في قوله :﴿السُّفَهَآءُ أَلا﴾ فحقّق بعضهم الهمزتين، وهو مذهب أهل الكوفة ولغة تميم.
وأما أبو عمرو وأهل الحجاز فإنّهم همزوا الأولى وليّنوا الثانية ؛ طلباً للخفّة، واختار الفرّاء حذف الأولى وهمز الثانية، واحتج بأن ما يستأنف أي بالهمزة مما يسكت عليه.