النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإذا قيل لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ﴾ يعني أصحاب النبي ﷺ ﴿قَالُوا أَنُؤْمن كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أنهم عنوا بالسفهاء أصحاب النبي ﷺ.
والثاني : أنهم أرادوا مؤمني أهل الكتاب(١).
والسفهاء جمع سفيه، وأصل السَّفَهِ الخِفَّةُ، مأخوذ من قولهم ثوب سفيه إذا كان خفيف النسج، فسمَّي خفةُ الحلم سفهاً، قال السَمَوْأَلُ :
نَخَافُ أَنْ تَسْفَهَ أَحْلاَمُنَافَنَخْمُلَ الدَّهْرَ مَعَ الْخَامِلِ
١ - ليس للوجه الثاني ذكر في الأصول وهذه الزيادة من تفسير القرطبي..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى