أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿السفهاء﴾ : جمع سفيه وهو به ضعف عقلي لتقليده وإعراضه عن النظر نجم عنه فساد خُلُقٍ وسوء سلوك.
﴿ماولاَّهم﴾ : ما صرفهم عن استقبال بيت المقدس إلى استقبال الكعبة بمكة.
﴿القبلة﴾ : الجهة التي يستقبلها المرء وتكون قبالته في صلاته.
فقال تعالى :﴿سيقول السفهاء من الناس ما ولاهَّم عن قبلتهم التي كانوا عليها ؟﴾ وحصل هذا لما حوّل الله تعالى رسوله والمؤمنين من استقبال بيت المقدس في الصلاة إلى الكعبة تحقيقاً لرغبة رسول الله ﷺ في ذلك ولعلة الاختبار التي تضمنتها الآية التالية فأخبر تعالى بما سيقوله السفهاء من اليهود والمنافقين والمشركين وعلَّم المؤمنين كيف يردون على السفهاء، فقال : قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم فلا اعتراض عليه يوجه عباده حيث يشاء، ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.
الهداية :
- جواز النسخ في الإسلام فهذا نسخ إلى بدل من الصلاة إلى بيت المقدس إلى الصلاة إلى الكعبة في مكة المكرمة.
- الأراجيف وافتعال الأزمات وتهويل الأمور شأن الكفار إزاء المسلم طوال الحياة فعلى المؤمنين أن يثبتوا ولا يتزعزعوا حتى يَظْهَر الباطلُ وَيَنْكَشِفَ الزيفُ وتنتهَي الفتنة.
- أفضلية أمة الإسلام على سائر الأمم لكونها أمة الوسط والوسيط شعارها.
- جَوَازُ امْتِحَانِ المؤمن وجريانه عليه.
- صحة صلاة من صلى إلى غير القبلة وهو لا يعلم ذلك وله أجرها وليس عليه إعادتها ولو صلى شهوراً إلى غير القبلة ما دام قد اجتهد في معرفة القبلة ثم صلى إلى حيث أدّاه اجتهاده.

المعنى :


يخبر الله تعالى بأمر يعلمه قبل وقوعه، وحكمة الإِخبار به قبل وقوعه تخفيف أثره على نفوس المؤمنين إذ يفقد نقدهُم المرير عنصر المفاجأة فيه فلا تضطرب له نفوس المؤمن.

الهداية :


- جواز النسخ في الإسلام فهذا نسخ إلى بدل من الصلاة إلى بيت المقدس إلى الصلاة إلى الكعبة في مكة المكرمة.
- الأراجيف وافتعال الأزمات وتهويل الأمور شأن الكفار إزاء المسلم طوال الحياة فعلى المؤمنين أن يثبتوا ولا يتزعزعوا حتى يَظْهَر الباطلُ وَيَنْكَشِفَ الزيفُ وتنتهَي الفتنة.
- أفضلية أمة الإسلام على سائر الأمم لكونها أمة الوسط والوسيط شعارها.
- جَوَازُ امْتِحَانِ المؤمن وجريانه عليه.
- صحة صلاة من صلى إلى غير القبلة وهو لا يعلم ذلك وله أجرها وليس عليه إعادتها ولو صلى شهوراً إلى غير القبلة ما دام قد اجتهد في معرفة القبلة ثم صلى إلى حيث أدّاه اجتهاده.

الهداية :


- جواز النسخ في الإسلام فهذا نسخ إلى بدل من الصلاة إلى بيت المقدس إلى الصلاة إلى الكعبة في مكة المكرمة.
- الأراجيف وافتعال الأزمات وتهويل الأمور شأن الكفار إزاء المسلم طوال الحياة فعلى المؤمنين أن يثبتوا ولا يتزعزعوا حتى يَظْهَر الباطلُ وَيَنْكَشِفَ الزيفُ وتنتهَي الفتنة.
- أفضلية أمة الإسلام على سائر الأمم لكونها أمة الوسط والوسيط شعارها.
- جَوَازُ امْتِحَانِ المؤمن وجريانه عليه.
- صحة صلاة من صلى إلى غير القبلة وهو لا يعلم ذلك وله أجرها وليس عليه إعادتها ولو صلى شهوراً إلى غير القبلة ما دام قد اجتهد في معرفة القبلة ثم صلى إلى حيث أدّاه اجتهاده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى