تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ثم يؤكد تعإلى عنادهم وكفرهم بهذه الآية، وتفسيرها: ولئن جئت يا محمد اليهود بكل برهان وحجة بأن الحق هو ما جئت به من فرض تحويل القبلة.. ما صدقوا به ولا اتبعوك، لأن إنكارهم ما كان لشبهة تزيلها الحجة. بل هو عناد ومكابرة، فلا يُجدي معهم برهان ولا تقنعهم حجة.
وادا كان اليهود يطمعون في رجوعك الى قبلتنهم ويعلقون إسلامهم على ذلك، كما راجعك نفر منهم فقد خاب رجاؤهم ولن تتحول الى قبلتهمه. ان اليهود لن يتركوا قبلتهم ويتوجهوا الى المشرق. ولا النصارى تغير قبلتها وتتجه الى المغرب.
﴿وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ﴾ ولئن التمست يا محمد رضا هؤلاء اليهود فابتعت قبلتهم من بعدما أوحينا إليك أنهم مقيمون على باطل فإنك أذاك من الظالمين أنفسهم المخالفين لأمري.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى