تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك ) معناه : لو أتيتهم بكل معجزة ما تبعوك في الكعبة. ( وما أنت بتابع قبلتهم ) يعني : قبلة اليهود والنصارى ( وما بعضهم بتابع قبلة بعض ) يعني : اليهود والنصارى، وذلك أن قبلة اليهود بيت المقدس وهو المغرب، وقبلة النصارى المشرق، وأما قبلة المسلمين هي الكعبة.
وقد روى ابن عمر عن النبي ﷺ أنه قال :«ما بين المشرق والمغرب قبلة »(١) قال ابن عمر : يعني لأهل المشرق. وصورته أن يجعل مشرق الشتاء في أقصر يوم من السنة على يساره. ومغرب الصيف في أطول يوم من السنة عن يمينه، فيكون وجهه إلى الكعبة وذلك بأن يتوجه إلى مسقط قلب العقرب حين يسقط. فهذا معنى قوله :«ما بين المشرق والمغرب قبله. . ».
( ولئن اتبعت أهواءهم ) وإن كان الخطاب مع الرسول، ولكن المراد به الأمة كما سبق.
( من بعد ما جاءك من العلم إنك إذا لمن الظالمين ) معلوم التفسير.
وقد روى ابن عمر عن النبي ﷺ أنه قال :«ما بين المشرق والمغرب قبلة »(١) قال ابن عمر : يعني لأهل المشرق. وصورته أن يجعل مشرق الشتاء في أقصر يوم من السنة على يساره. ومغرب الصيف في أطول يوم من السنة عن يمينه، فيكون وجهه إلى الكعبة وذلك بأن يتوجه إلى مسقط قلب العقرب حين يسقط. فهذا معنى قوله :«ما بين المشرق والمغرب قبله. . ».
( ولئن اتبعت أهواءهم ) وإن كان الخطاب مع الرسول، ولكن المراد به الأمة كما سبق.
( من بعد ما جاءك من العلم إنك إذا لمن الظالمين ) معلوم التفسير.
١ - أخرجه الحاكم في مستدركه (١/٢٠٥-٢٠٦)، والبيهقي من طريق الحاكم (٢/٩) وقال الحاكم: صحيح، وقد أوقفه جماعة عن عبد الله بن عمر، وقال الذهبي: وصححه أبو حاتم موقوفا على عبد الله، والله أعلم.
قلت: وفي العلل لابن أبي حاتم (١/١٨٤) أن أبا زرعة قال في الرواية المرفوعة لابن عمر: هذا وهم، الحديث حديث ابن عمر موقوف.
قلت: وفي الباب عن أبي هريرة مرفوعاً، أخرجه الترمذي في سننه (٢/١٧٣ رقم ٣٤٤)، وابن ماجة (١/٣٢٣ رقم ١٠١١) وقال الترمذي: حسن صحيح..
قلت: وفي العلل لابن أبي حاتم (١/١٨٤) أن أبا زرعة قال في الرواية المرفوعة لابن عمر: هذا وهم، الحديث حديث ابن عمر موقوف.
قلت: وفي الباب عن أبي هريرة مرفوعاً، أخرجه الترمذي في سننه (٢/١٧٣ رقم ٣٤٤)، وابن ماجة (١/٣٢٣ رقم ١٠١١) وقال الترمذي: حسن صحيح..