زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ بِكُلّ آيَةٍ﴾.
سبب نزولها أن يهود المدينة ونصارى نجران قالوا للنبي : ائتنا بآية كما أتى الأنبياء قبلك، فنزلت هذه الآية، قاله مقاتل.
قوله تعالى :﴿مَّا تَبِعُواْ قِبْلَتَكَ﴾ يريد : الكعبة ﴿وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ﴾ لأن اليهود يصلون قبل المغرب إلى بيت المقدس، والنصارى قبل المشرق ﴿وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم﴾ فصليت إلى قبلتهم ﴿مّن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ﴾ قال مقاتل : يريد بالعلم : البيان.
سبب نزولها أن يهود المدينة ونصارى نجران قالوا للنبي : ائتنا بآية كما أتى الأنبياء قبلك، فنزلت هذه الآية، قاله مقاتل.
قوله تعالى :﴿مَّا تَبِعُواْ قِبْلَتَكَ﴾ يريد : الكعبة ﴿وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ﴾ لأن اليهود يصلون قبل المغرب إلى بيت المقدس، والنصارى قبل المشرق ﴿وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم﴾ فصليت إلى قبلتهم ﴿مّن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ﴾ قال مقاتل : يريد بالعلم : البيان.