التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وما أنت بتابع قبلتهم﴾ خبر يتضمن النهي ووحدت قبلتهم، وإن كانت جهتين لاتحادهم في البطلان.
﴿وما بعضهم بتابع قبلة بعض﴾ لأن اليهود لعنهم الله يستقبلون المغرب والنصارى المشرق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى