تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ان أهل الكتاب ليَعلمون ان تحويل القبلة إلى المسجد الحرام حق، وأنك يا محمد النبي المنعوت في كتبهم بأنه سوف يصلي الى الكعبة.. وهم يعرفون ذلك كمعرفتهم لأبنائهم. وذلك ما قاله عبد الله بن سلام، أحد أحبار اليهود. قبل ان اسلم وصار من عظماء الصحابة. لسيدنا عمر رضي الله عنهـ: أنا اعلم بأن محمداً نبي أكثر مما اعلم انه مني. وكذلك قال تميم الداري وهو من علماء النصارى.. ولكن بعضهم أصروا على الكفر وكتموا الحق الذي يعرفونه، اتباعا لهواهم، وتعصباً وحفظاً على سجلناهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى