مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿الذين ءاتيناهم الكتاب﴾ صفة للظالمين. وهو مبتدأ والخبر ﴿يَعْرِفُونَهُ﴾ أي محمداً عليه السلام أو القرآن أو تحويل القبلة. والأول أظهر لقوله ﴿كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ﴾ قال عبد الله بن سلام : أنا أعلم به مني بابني فقال له عمر : ولم ؟ قال : لأني لست أشك في محمد أنه نبي فأما ولدي فلعل والدته خانت فقبل عمر رأسه. ﴿وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ﴾ أي الذين لم يسلموا ﴿لَيَكْتُمُونَ الحق﴾ حسداً وعناداً ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ لأن الله تعالى بينه في كتابهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى