كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ﴾؛ يعني مؤمني أهل الكتاب: عبدُالله بنُ سلام وأصحابهُ.
﴿يَعْرِفُونَهُ﴾؛ أي يعرفون مُحَمَّداً صلى الله عليه وسلم.
﴿كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ﴾، من بين الصِّبيان. روي عن ابن عباس أنه قال: [لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الْمَدِيْنَةَ قَالَ عُمَرُ رضي الله عنه لِعَبْدِاللهِ بْنِ سَلاَمٍ: قَدْ أنْزَلَ اللهُ عَلَى نَبيِّهِ عليه السلام: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ﴾، كَيْفَ يَا عَبْدَاللهِ هَذِهِ الْمَعْرِفَةُ؟ قَالَ: يَا عُمَرُ لَقَدْ عَرَفْتُهُ فِيْكُمْ حِيْنَ رَأيْتُهُ كَمَا أعْرِفُ ابْنِي إذَا رأيْتُهُ مَعَ الصِّبْيَانِ يَلْعَبُ، وَأنَا أشَدُّ مَعْرِفَةً بمُحَمَدٍ صلى الله عليه وسلم مِنَّي لابْنِي، فَقَالَ عُمَرُ: وَكَيْفَ ذَلِكَ؟ قَالَ: أشْهَدُ أنَّهُ رَسُولُ اللهِ حَقٌّ مِنَ اللهِ تَعَالَى وَقَدْ نَعَتَهُ اللهُ فِي كِتَابنَا. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: وَفَّقَكَ اللهُ يَا ابْنَ سَلاَمٍ؛ فَقَدْ صَدَقْتَ وَأصَبْتَ].
قولهُ تعالى: ﴿وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ﴾؛ مثل كعب بن الأشرف وأصحابه (يَكْتُمُونَ الْحَقَّ) يعني محمداً صلى الله عليه وسلم وأمر الكعبة.
﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾؛ أن ذلك حقٌّ. رُويَ عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ سَلاَمٍ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حِيْنَ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ:" كُنْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أشَدُّ مَعْرِفَةً لَكَ مِنَّي بابْنِي. قَالَ لَهُ: " وَكَيْفَ ذلِكَ؟ " قَالَ: لأنِّي أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَقّاً يَقِيْناً؛ وَلاَ أشْهَدُ بذَلِكَ لابْنِي؛ لأَنِّي لاَ أدْري مَا أحْدَثَتِ النِّسَاءُ. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: وَفَّقَكَ اللهُ يَا عَبْدَاللهِ ".
﴿يَعْرِفُونَهُ﴾؛ أي يعرفون مُحَمَّداً صلى الله عليه وسلم.
﴿كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ﴾، من بين الصِّبيان. روي عن ابن عباس أنه قال: [لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الْمَدِيْنَةَ قَالَ عُمَرُ رضي الله عنه لِعَبْدِاللهِ بْنِ سَلاَمٍ: قَدْ أنْزَلَ اللهُ عَلَى نَبيِّهِ عليه السلام: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ﴾، كَيْفَ يَا عَبْدَاللهِ هَذِهِ الْمَعْرِفَةُ؟ قَالَ: يَا عُمَرُ لَقَدْ عَرَفْتُهُ فِيْكُمْ حِيْنَ رَأيْتُهُ كَمَا أعْرِفُ ابْنِي إذَا رأيْتُهُ مَعَ الصِّبْيَانِ يَلْعَبُ، وَأنَا أشَدُّ مَعْرِفَةً بمُحَمَدٍ صلى الله عليه وسلم مِنَّي لابْنِي، فَقَالَ عُمَرُ: وَكَيْفَ ذَلِكَ؟ قَالَ: أشْهَدُ أنَّهُ رَسُولُ اللهِ حَقٌّ مِنَ اللهِ تَعَالَى وَقَدْ نَعَتَهُ اللهُ فِي كِتَابنَا. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: وَفَّقَكَ اللهُ يَا ابْنَ سَلاَمٍ؛ فَقَدْ صَدَقْتَ وَأصَبْتَ].
قولهُ تعالى: ﴿وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ﴾؛ مثل كعب بن الأشرف وأصحابه (يَكْتُمُونَ الْحَقَّ) يعني محمداً صلى الله عليه وسلم وأمر الكعبة.
﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾؛ أن ذلك حقٌّ. رُويَ عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ سَلاَمٍ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حِيْنَ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ:" كُنْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أشَدُّ مَعْرِفَةً لَكَ مِنَّي بابْنِي. قَالَ لَهُ: " وَكَيْفَ ذلِكَ؟ " قَالَ: لأنِّي أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَقّاً يَقِيْناً؛ وَلاَ أشْهَدُ بذَلِكَ لابْنِي؛ لأَنِّي لاَ أدْري مَا أحْدَثَتِ النِّسَاءُ. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: وَفَّقَكَ اللهُ يَا عَبْدَاللهِ ".