زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ﴾ في هاء ﴿يعرفونه﴾ قولان : أحدهما : أنها تعود على النبي ﷺ، قاله ابن عباس. والثاني : تعود على صرفه إلى الكعبة، قاله أبو العالية، وقتادة، والسدي، ومقاتل. وروي عن ابن عباس أيضا. وفي الحق الذي كتموه قولان : أحدهما : أنه النبي ﷺ، قاله مجاهد. والثاني : أنه التوجه إلى الكعبة، قاله السدي، ومقاتل في آخرين.
وفي قوله :﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ قولان : أحدهما : وهم يعلمون أنه حق، والثاني : وهم يعلمون ما على مخالفه من العقاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى