تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم ثبّت تعالى نبيه(١) والمؤمنين وأخبرهم بأن ما جاء(٢) به الرسول(٣) ﷺ هو الحق الذي لا مرية فيه ولا شك، فقال :﴿الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾
١ في جـ: "النبي صلى الله عليه وسلم"..
٢ في ط: "ما جاءهم به"..
٣ في جـ: "النبي"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى