كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ﴾؛ أي هذا القرآن حقٌّ. وقيل: جاءك بالحقِّ من ربك يا محمد أنَّ الكعبة قبلةُ إبراهيم تعلمُها اليهود. وقرأ عليٌّ رضي الله عنه: (الْحَقَّ) نصباً على الإغراء. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾؛ أي لا تكوننَّ من الشاكِّين في أمر القرآن والقبلة. والخطابُ في هذه الآية للنبي صلى الله عليه وسلم؛ والمراد به غيرهُ، وكذلك كل ما ورد عليك من هذا فهذا سبيلهُ.