فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾ [البقرة: ١٤٧] قال في الأنعام مثله ﴿فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾ [الأنعام: ١١٤] وفي آل عمران :﴿فَلَا تَكُونْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾ [آل عمران: ٦٠] بغير نون التوكيد. لأن ما في " آل عمران " جاء على الأصل، ولم يكن فيها ما اقتضى إدخال نون التوكيد، بخلاف ما هنا، فإنّ قبله التوكيد بأنّ في قوله :﴿أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ﴾ [البقرة: ٢٦].
وفي الأنعام :﴿يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ﴾ [الأنعام: ١١٤] فناسب التوكيد فيهما بالنون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى