لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿الحق﴾ أي الذي يكتمونه هو الحق ﴿من ربك فلا تكونن من الممترين﴾ أي من الشاكين في أن الذين تقدم ذكرهم، علموا صحة نبوتك وقيل : يرجع إلى أمر القبلة والمعنى أن بعضهم عاند وكتم الحق فلا تشك في ذلك. فإن قلت : النبي ﷺ لم يمتر ولم يشك فما معنى هذا النهي ؟. قلت : هذا الخطاب وإن كان للنبي ﷺ ولكن المراد غيره والمعنى فلا تشكوا أنتم أيها المؤمنون وقد تقدم نظير هذا.