تفسير ابن عرفة — ابن عرفة
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الممترين. . .﴾.
يتناول أقسام التردد الثلاثة و ( هي )(١) الظنّ، والشك، والوهم، لأن المطلوب في الإيمان العلم اليقين ولا ( يجزئ )(٢) فيه الظنّ بوجه.
قيل لابن عرفة : لعلّ المراد الظن به فقط، ويدل على النهي عما سواه من باب أحرى ؟
فقال : الظنّ ( مطلق )(٣) يتناول ظن الباطل وظن الحق، ودلالة أخرى إنما هي في ظن الحق، أي فلا يعتقد الحق اعتقادا ظنيا فيقول القائل : لعل المراد فلا يعتقد الباطل ظنا فيبقى الشك والوهم غير منهي عنهما والصواب تناوله للجميع.
يتناول أقسام التردد الثلاثة و ( هي )(١) الظنّ، والشك، والوهم، لأن المطلوب في الإيمان العلم اليقين ولا ( يجزئ )(٢) فيه الظنّ بوجه.
قيل لابن عرفة : لعلّ المراد الظن به فقط، ويدل على النهي عما سواه من باب أحرى ؟
فقال : الظنّ ( مطلق )(٣) يتناول ظن الباطل وظن الحق، ودلالة أخرى إنما هي في ظن الحق، أي فلا يعتقد الحق اعتقادا ظنيا فيقول القائل : لعل المراد فلا يعتقد الباطل ظنا فيبقى الشك والوهم غير منهي عنهما والصواب تناوله للجميع.
١ - أ ب: وهم..
٢ - أ: يجيء..
٣ - أ: نقص..
٢ - أ: يجيء..
٣ - أ: نقص..