تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ﴾ لكل أهل دين قبْلَة ﴿هُوَ مُوَلِّيهَا﴾ مستقبلها بهوى نَفسه وَيُقَال وَلكُل وجهة لكل نَبِي قبْلَة وَهِي الْكَعْبَة هُوَ موليها أَمر أَن يستقبلها ﴿فاستبقوا الْخيرَات﴾ فبادروا بالطاعات يَا أمة مُحَمَّد من جَمِيع الْأُمَم ﴿أَيْنَمَا تَكُونُواْ﴾ فِي بر أَو بَحر ﴿يَأْتِ بِكُمُ الله﴾ يَجِيء بكم ويجمعكم الله ﴿جَمِيعاً﴾ فيجزيكم بالخيرات ﴿إِنَّ الله على كُلِّ شَيْءٍ﴾ من جمعكم وَغَيره ﴿قَدِيرٌ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى