تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ولكل﴾ يعني كل ذي ملة ﴿وجهة﴾ يعني قبلة ﴿هو موليها﴾ أي مستقبلها ﴿فاستبقوا الخيرات﴾ قال قتادة : يعني لا تفتنن في قبلتكم(١). قال محمد : وقيل المعنى : فبادروا إلى ما أمرتكم به من أمر القبلة، وهو نحو قول قتادة.
١ أخرجه الطبري في تفسيره (٢/٣٣، ح٢٢٩٤)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى