النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا﴾ يعني ولكل أهل ملة من سائر الملل وجهة هو مولِّيها. وفيه قولان :
أحدهما : قبلة يستقبلونها، وهو قول ابن عباس وعطاء والسدي.
والثاني : يعني صلاة يصلونها، وهو قول قتادة.
وفي قوله تعالى :﴿هُوَ مُوَلِّيها﴾ قولان :
أحدهما : أن أهل كل وجهة هم الذين يَتَوَلَّونَهَا ويستقبلونها.
والثاني : أن أهل كل وجهةٍ الله تعالى هو الذي يوليهم إليها ويأمرهم باستقبالها، وقد قرئ ﴿هُوَ مَوْلاها﴾ وهذا حسن يدل على الثاني من القولين.
﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : معناه فسارعوا إلى الأعمال الصالحة، وهو قول عبد الرحمن بن زيد.
والثاني : معناه : لا تُغلَبوا على قبلتكم بما تقول اليهود من أنكم إذا اتبعتم قبلتهم اتبعوكم، وهذا قول قتادة.
﴿. . . يَأْتِ بِكُمُ اللهُ جَمِيعاً﴾ إلى الله مرجعكم جميعاً، يعني يوم القيامة.
﴿إِنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ يعني على إعادتكم إليه أحياء بعد الموت والبلى.
أحدهما : قبلة يستقبلونها، وهو قول ابن عباس وعطاء والسدي.
والثاني : يعني صلاة يصلونها، وهو قول قتادة.
وفي قوله تعالى :﴿هُوَ مُوَلِّيها﴾ قولان :
أحدهما : أن أهل كل وجهة هم الذين يَتَوَلَّونَهَا ويستقبلونها.
والثاني : أن أهل كل وجهةٍ الله تعالى هو الذي يوليهم إليها ويأمرهم باستقبالها، وقد قرئ ﴿هُوَ مَوْلاها﴾ وهذا حسن يدل على الثاني من القولين.
﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : معناه فسارعوا إلى الأعمال الصالحة، وهو قول عبد الرحمن بن زيد.
والثاني : معناه : لا تُغلَبوا على قبلتكم بما تقول اليهود من أنكم إذا اتبعتم قبلتهم اتبعوكم، وهذا قول قتادة.
﴿. . . يَأْتِ بِكُمُ اللهُ جَمِيعاً﴾ إلى الله مرجعكم جميعاً، يعني يوم القيامة.
﴿إِنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ يعني على إعادتكم إليه أحياء بعد الموت والبلى.