أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿الطغيان﴾ : مجاوزة الحد في الأمر والإسراف فيه.
﴿الْعَمَه﴾ : للقلب كالعمى للبصر : عدم الرؤية وما ينتج عنه من الحيرة والضلال.

المعنى :


كما أخبر في الآية الثانية أنه تعالى يستهزئ بهم معاملة لهم بالمثل جزاء وفاقاً ويزيدهم حسب سنته في أن السيئة تلد سيئة في طغيانهم لتزداد حيرتهم واضطراب نفوسهم وضلال عقولهم.

الهداية

من الهداية :


- بيان نقم الله، وإنزالها بأعدائه عز وجل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى