مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
الكاف في ﴿كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ﴾ إما أن يتعلق بما قبله أي ولأتم نعمتي عليكم في الآخرة بالثواب كما أتممتها عليكم في الدنيا بإرسال الرسول، أو بما بعده أي كما ذكرتكم بإرسال الرسول فاذكروني بالطاعة أذكركم بالثواب، فعلى هذا يوقف على «تهتدون » وعلى الأول لا. ﴿رَسُولاً مِّنْكُمْ﴾ من العرب ﴿يَتْلُواْ عَلَيْكُمْ﴾ يقرأ عليكم ﴿ءاياتنا﴾ القرآن ﴿وَيُزَكِيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الكتاب﴾ القرآن ﴿والحكمة﴾ السنة والفقه ﴿وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ﴾ ما لا سبيل إلى معرفته إلا بالوحي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى