الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿كَمَآ﴾ متعلق لأتم.
﴿أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنْكُمْ يَتْلُواْ عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ﴾: من ذمائم الأخلاق.
﴿وَيُعَلِّمُكُمُ ٱلْكِتَابَ﴾: القرآن.
﴿وَٱلْحِكْمَةَ﴾: السنة.
﴿وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ﴾: بأفكاركم.
﴿فَٱذْكُرُونِيۤ﴾: بالطاعة أو في الرخاء.
﴿أَذْكُرْكُمْ﴾: بالمغفرة أو في الشدة والذكر، يقال لهيئَة في النفس بها يتَمكَّن أن يحفظ ما عرفناه، ولحضور الشيء القلب أو القَوْل، والأول: كالحفظ إلا في اعتبار الاستحضار والاحتراز.
﴿وَٱشْكُرُواْ لِي﴾: بطاعتي.
﴿وَلاَ تَكْفُرُونِ﴾: بمعصيتي، وعلى هذا لا يغني ذكر أحدهما عن الآخر، أو الثاني: أمر بالثبات على الشكر أمرنا بذكره، وأمر بنى إسرائيل نعمه لفضل معارف هذه الأمة، ولم يقل: واشكروني لقصورنا عن إدراكه.
﴿أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنْكُمْ يَتْلُواْ عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ﴾: من ذمائم الأخلاق.
﴿وَيُعَلِّمُكُمُ ٱلْكِتَابَ﴾: القرآن.
﴿وَٱلْحِكْمَةَ﴾: السنة.
﴿وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ﴾: بأفكاركم.
﴿فَٱذْكُرُونِيۤ﴾: بالطاعة أو في الرخاء.
﴿أَذْكُرْكُمْ﴾: بالمغفرة أو في الشدة والذكر، يقال لهيئَة في النفس بها يتَمكَّن أن يحفظ ما عرفناه، ولحضور الشيء القلب أو القَوْل، والأول: كالحفظ إلا في اعتبار الاستحضار والاحتراز.
﴿وَٱشْكُرُواْ لِي﴾: بطاعتي.
﴿وَلاَ تَكْفُرُونِ﴾: بمعصيتي، وعلى هذا لا يغني ذكر أحدهما عن الآخر، أو الثاني: أمر بالثبات على الشكر أمرنا بذكره، وأمر بنى إسرائيل نعمه لفضل معارف هذه الأمة، ولم يقل: واشكروني لقصورنا عن إدراكه.