زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مّنْكُمْ﴾ قال الزجاج :﴿كما﴾ لا تصلح أن تكون جوابا لما قبلها، والأجود أن تكون معلقة بقوله :﴿فَاذْكُرُونِي﴾ وقد روي معناه عن علي، وابن عباس، ومجاهد، ومقاتل. والآية خطاب لمشركي العرب. وفي قوله :﴿وَيُزَكّيهِمْ﴾ ثلاثة أقوال، قد سبق ذكرها في قصة إبراهيم. والكتاب : القرآن. والحكمة : السنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى