النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ﴾ يعني من العرب ﴿رَسُولاً مِّنكُمْ﴾ يعني محمداً ﷺ ﴿يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا﴾ يعني القرآن.
﴿وَيُزَكِّيكُمْ﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : يعني يطهركم من الشرك.
والثاني : أن يأمركم بما تصيرون به عند الله أزكياء.
﴿وَيُعَلِّمُكُمُ الْكَتَابَ﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : القرآن.
والثاني : الإخبار بما في الكتب السالفة من أخبار القرون الخالية.
﴿وَالحِكْمَةَ﴾ فيها تأويلان :
أحدهما : السنّة.
والثاني : مواعظ القرآن.
﴿وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ﴾ يعني من أحكام الدين وأمور الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى