تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
( فاذكروني أذكركم ) قيل : ذكر الله هاهنا بمعنى المدح والثناء عليه.
وفي الخبر عن النبي ﷺ «أن الله تعالى يقول : أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه، وإن تقرب إلى شبرا تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا، تقربت إليه باعا وإن أتاني يمش أتيته هرولة » أخرجه مسلم في الصحيح(١).
وقيل : معناه : فاذكروني كما أرسلنا، وهذا قريب من قول علي.
وقيل : الذكر من العبد الطاعة، ومن الله المغفرة والرحمة. ومعناه : فاذكروني بالطاعة أذكركم بالمغفرة والرحمة.
( واشكروا لي ولا تكفرون ) يعني واشكروا لي بالطاعة ولا تكفروني بالمعصية. فإن من أطاع الله فقد شكره، ومن عصاه فقد كفره.
وحكى أن موسى صلوات الله عليه سأل ربه فقال : ما الشكر الذي ينبغي لك ؟ فقال أن لا يزال لسانك رطبا بذكرى.
وفي الخبر عن النبي ﷺ «أن الله تعالى يقول : أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه، وإن تقرب إلى شبرا تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا، تقربت إليه باعا وإن أتاني يمش أتيته هرولة » أخرجه مسلم في الصحيح(١).
وقيل : معناه : فاذكروني كما أرسلنا، وهذا قريب من قول علي.
وقيل : الذكر من العبد الطاعة، ومن الله المغفرة والرحمة. ومعناه : فاذكروني بالطاعة أذكركم بالمغفرة والرحمة.
( واشكروا لي ولا تكفرون ) يعني واشكروا لي بالطاعة ولا تكفروني بالمعصية. فإن من أطاع الله فقد شكره، ومن عصاه فقد كفره.
وحكى أن موسى صلوات الله عليه سأل ربه فقال : ما الشكر الذي ينبغي لك ؟ فقال أن لا يزال لسانك رطبا بذكرى.
١ - هو في الصحيح (١٧/٣ رقم ٢٦٧٥) عن أبي هريرة مرفوعاً..