الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ومعنى ( فَاذْكُرُونِي(١) أَذْكُرْكُمْ ) [ ١٥١ ].
قال ابن عباس : " إذا ذكر الله العبدُ وهو على طاعته ذكره برحمته، وإذا ذكره وهو على معصيته ذكره بلعنته ".
وقال عكرمة : " يقول الرب : يا ابن آدم اذكرني(٢) بعد صلاة الصبح ساعة وبعد صلاة العصر ساعة، وأنا أكفيك ما بينهما ".
وقال ابن جبير : " اذكروني بالطاعة أذكركم بالمغفرة " (٣).
وقال الربيع في الآية : " إن الله ذاكر من ذكره، وزائد من شكره، ومعذب من كفره " (٤).
وكان بعضهم يتأوله من الذكر والثناء والمدح(٥).
وقيل : المعنى : اذكروني واذكروا نعمتي عليكم شكراً لها، أذكركم برحمتي والزيادة من النعمة.
وقال السدي : " ليس من عبد يذكر الله إلا ذكره الله جل وعز(٦)، لا يذكره مؤمن إلا ذكره برحمته، ولا يذكره كافر إلا ذكره بعذاب " (٧). والذكر فيما روي عن عمر رضي الله عنه(٨) ذكران. أحدهما أفضل من الآخر وهما :/ذكر الله عند أوامره ونواهيه، وذكر الله بلسانه بالثناء عليه. فالأول أفضل، وكلاهما فيه فضل وأجر وثواب، غلا أن ذِكْر الله عند أمره ونهيه –فيفعل ما أمر به وينتهي عما نهى عنه- أفضل من ذكره باللسان مع مخالفة أمره ونهيه. والفضل كله والشرف والأجر(٩) والثواب في اجتماعهما من الإنسان. وهو ألا ينسى ذكر الله عند أمره فيأتمر(١٠)، وعند(١١) نهيه فينتهي، ولا ينساه(١٢) من ذكره بلسانه.
وكذلك الصبر صبران. وهما : الصبر على الطاعة وعن المعصية، /والصبر على المصيبة(١٣). والأول أفضل(١٤).
وقوله :( وَاشْكُرُوا لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ ) [ ١٥١ ].
أي اشكروه على نعمة الإسلام والهدى ولا تجحدوا إحسانه إليكم ونعمه(١٥) عندكم.
والشكر معناه الثناء على الرجل بأفعاله المحمودة(١٦).
ومعنى الكفر التغطية للشي(١٧).
قال ابن عباس : " إذا ذكر الله العبدُ وهو على طاعته ذكره برحمته، وإذا ذكره وهو على معصيته ذكره بلعنته ".
وقال عكرمة : " يقول الرب : يا ابن آدم اذكرني(٢) بعد صلاة الصبح ساعة وبعد صلاة العصر ساعة، وأنا أكفيك ما بينهما ".
وقال ابن جبير : " اذكروني بالطاعة أذكركم بالمغفرة " (٣).
وقال الربيع في الآية : " إن الله ذاكر من ذكره، وزائد من شكره، ومعذب من كفره " (٤).
وكان بعضهم يتأوله من الذكر والثناء والمدح(٥).
وقيل : المعنى : اذكروني واذكروا نعمتي عليكم شكراً لها، أذكركم برحمتي والزيادة من النعمة.
وقال السدي : " ليس من عبد يذكر الله إلا ذكره الله جل وعز(٦)، لا يذكره مؤمن إلا ذكره برحمته، ولا يذكره كافر إلا ذكره بعذاب " (٧). والذكر فيما روي عن عمر رضي الله عنه(٨) ذكران. أحدهما أفضل من الآخر وهما :/ذكر الله عند أوامره ونواهيه، وذكر الله بلسانه بالثناء عليه. فالأول أفضل، وكلاهما فيه فضل وأجر وثواب، غلا أن ذِكْر الله عند أمره ونهيه –فيفعل ما أمر به وينتهي عما نهى عنه- أفضل من ذكره باللسان مع مخالفة أمره ونهيه. والفضل كله والشرف والأجر(٩) والثواب في اجتماعهما من الإنسان. وهو ألا ينسى ذكر الله عند أمره فيأتمر(١٠)، وعند(١١) نهيه فينتهي، ولا ينساه(١٢) من ذكره بلسانه.
وكذلك الصبر صبران. وهما : الصبر على الطاعة وعن المعصية، /والصبر على المصيبة(١٣). والأول أفضل(١٤).
وقوله :( وَاشْكُرُوا لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ ) [ ١٥١ ].
أي اشكروه على نعمة الإسلام والهدى ولا تجحدوا إحسانه إليكم ونعمه(١٥) عندكم.
والشكر معناه الثناء على الرجل بأفعاله المحمودة(١٦).
ومعنى الكفر التغطية للشي(١٧).
١ - في ع١، ع٣: اذكروني..
٢ - في ع٣: اذكروني..
٣ - انظر: المحرر الوجيز ٢/١٩، وتفسير القرطبي ٢/١٧١..
٤ - انظر: جامع البيان ٣/٢١١..
٥ - انظر: هذا التأويل في المصدر السابق..
٦ - في ع٣: عز وجل..
٧ - انظر: جامع البيان ٣/٢١٢، وتفسير القرطبي ٢/١٧١..
٨ - سقط لفظ "عنه" من ق، ع٣..
٩ - قوله "والأجر" ساقط من ع٢، ع٣..
١٠ - في ع٢: فيأتمروا..
١١ - سقط حرف الواو من ق، ع٣..
١٢ - في ق: ينسيه..
١٣ - في ع٣: المعصية..
١٤ - انظر: هذا التوجيه في تفسير ابن كثير ١/١٩٦..
١٥ - في ع٢: نعمة..
١٦ - انظر: اللسان ٢/٣٤٤..
١٧ - انظر: مفردات الراغب ٤٥١، واللسان ٣/٢٧٣..
٢ - في ع٣: اذكروني..
٣ - انظر: المحرر الوجيز ٢/١٩، وتفسير القرطبي ٢/١٧١..
٤ - انظر: جامع البيان ٣/٢١١..
٥ - انظر: هذا التأويل في المصدر السابق..
٦ - في ع٣: عز وجل..
٧ - انظر: جامع البيان ٣/٢١٢، وتفسير القرطبي ٢/١٧١..
٨ - سقط لفظ "عنه" من ق، ع٣..
٩ - قوله "والأجر" ساقط من ع٢، ع٣..
١٠ - في ع٢: فيأتمروا..
١١ - سقط حرف الواو من ق، ع٣..
١٢ - في ق: ينسيه..
١٣ - في ع٣: المعصية..
١٤ - انظر: هذا التوجيه في تفسير ابن كثير ١/١٩٦..
١٥ - في ع٢: نعمة..
١٦ - انظر: اللسان ٢/٣٤٤..
١٧ - انظر: مفردات الراغب ٤٥١، واللسان ٣/٢٧٣..