تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات ) نزلت الآية في قوم معينين، استشهدوا يوم بدر، وكان يقول المسلمون : مات فلان، فلم يرض الله تعالى ذلك منهم، وأنزل الله هذه الآية.
( بل أحياء ولكن لا تشعرون ) أي : شهداء ؛ لأن الشهيد حي.
وقيل : معناه ما ورد في الخبر :«أن أرواح الشهداء في حواصل طير خضر تعلف من ثمار الجنة أي تأكل وتأوى إلى قناديل معلقة تحت العرش »(١). فذلك قوله :( بل أحياء عند ربهم ) (٢).
وقيل : معناه أحياء بالثواب والثناء الحسن، وليسوا بأموات بالذكر السيء وعدم الثواب.
( بل أحياء ولكن لا تشعرون ) أي : شهداء ؛ لأن الشهيد حي.
وقيل : معناه ما ورد في الخبر :«أن أرواح الشهداء في حواصل طير خضر تعلف من ثمار الجنة أي تأكل وتأوى إلى قناديل معلقة تحت العرش »(١). فذلك قوله :( بل أحياء عند ربهم ) (٢).
وقيل : معناه أحياء بالثواب والثناء الحسن، وليسوا بأموات بالذكر السيء وعدم الثواب.
١ - رواه الترمذي (٤/١٥١ رقم ١٦٤١، وابن ماجة (١/٤٦٦ رقم ١٤٤٦) وأحمد في مسنده (٦/٣٨٦ جميعهم من حديث كعب بن مالك، وقال الترمذي: حسن صحيح.
وبنحوه رواه الإمام مسلم في صحيحه (١٣/٤٦-٤٧ رقم ١٨٨٧)، والترمذي (٥/٢١٥-٢١٦ رقم ٣٠١١) من حديث ابن مسعود، وقال الترمذي: حسن صحيح..
٢ - آل عمران: ١٦٩..
وبنحوه رواه الإمام مسلم في صحيحه (١٣/٤٦-٤٧ رقم ١٨٨٧)، والترمذي (٥/٢١٥-٢١٦ رقم ٣٠١١) من حديث ابن مسعود، وقال الترمذي: حسن صحيح..
٢ - آل عمران: ١٦٩..