مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَلاَ تَقُولُواْ لِمَن يُقْتَلُ فِى سَبيلِ الله﴾ نزلت في شهداء بدر وكانوا أربعة عشر رجلاً. ﴿أَمْوَاتٌ﴾ أي هم أمواتٍ ﴿بَلْ أَحْيَاء﴾ أي هم أحياء ﴿وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ﴾ لا تعلمون ذلك لأن حياة الشهيد لا تعلم حساً. عن الحسن رضي الله عنه أن الشهداء أحياء عند الله تعرض أرزاقهم على أرواحهم فيصل إليهم الروح والفرح كما تعرض النار على أرواح آل فرعون غدواً وعشياً فيصل إليهم الوجع. وعن مجاهد : يرزقون ثمر الجنة ويجدون ريحها وليسوا فيها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى