تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ولنبلونكم بشيء من الخوف ) واللام فيه لجواب القسم. وتقديره : والله لنبلونكم. وحكمة الابتلاء لإظهار المطيع من العاصي، لا ليعلم شيئا لم يكن عالما به، واختلفوا فيمن نزلت الآية فيه، منهم من قال : نزلت في اليهود وقيل : نزلت في المسلمين.
( بشيء من الخوف ) خوف العدو ( والجوع ) بالقحط والجدب ( ونقص من الأموال ) بالخسران والهلاك ( والأنفس ) بالمرض والشيب والموت ( والثمرات ) بالجوائح، وقيل : بالأولاد ؛ وذلك أنهم ثمرات القلوب، وحكمة الابتلاء بهذه الأشياء : حتى إذا صبروا عليه فكل من سمع به بعدهم ؛ علم أنهم أنما صبروا عليه لما عرفوا من الحق.
( وبشر الصابرين )
( بشيء من الخوف ) خوف العدو ( والجوع ) بالقحط والجدب ( ونقص من الأموال ) بالخسران والهلاك ( والأنفس ) بالمرض والشيب والموت ( والثمرات ) بالجوائح، وقيل : بالأولاد ؛ وذلك أنهم ثمرات القلوب، وحكمة الابتلاء بهذه الأشياء : حتى إذا صبروا عليه فكل من سمع به بعدهم ؛ علم أنهم أنما صبروا عليه لما عرفوا من الحق.
( وبشر الصابرين )