تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله :﴿ولنبلونكم﴾ آية.
حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، أخبرني عبد الله بن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير في قول الله :﴿ولنبلونكم﴾ يعني : ولنبتلينكم، يعني : المؤمنين.
حدثنا أبو سعد الأشج، ثنا أبو أسامة عن عبد الملك عن عطاء :﴿ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع﴾ قال : أصحاب محمد - ﷺ.
حدثنا أبي، ثنا عبد الرحمن بن عبيد الله بن حكيم الحلبي، ثنا أبو سهل عباد بن العوام عن عبد الملك عن عطاء :﴿ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع﴾ قال : النبي ﷺ. وأصحابه.
قوله :﴿بشئ من الخوف والجوع﴾
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس :﴿ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع﴾ قال : أخبر الله سبحانه المؤمنين أن الدنيا دار بلاء وأنه مبتليهم فيها.
حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم ثنا أبو جعفر عن الربيع عن أبي العالية :﴿ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع﴾ قال : قد ابتلاهم الله بذلك كله، وسيبتليهم بما هو أشد من ذلك. وروي عن الربيع نحو ذلك.
قوله :﴿ونقص من الأموال والأنفس والثمرات﴾
أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد قراءة، أخبرني محمد بن شعيب بن شأبور، أخبرني شيبان، عن ابن إسحاق، عن رجاء بن حيوة :﴿ونقص. . . . . من الثمرات﴾ قال : حتى لا تحمل النخلة إلا ثمرة واحدة.
حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم ثنا أبو جعفر عن الربيع عن أبي العالية قوله :﴿ونقص من الأموال والأنفس والثمرات﴾ قال : قد ابتلاهم الله بذلك كله، وسيبتليهم بما هو أشد من ذلك.
قوله :﴿وبشر الصابرين﴾
حدثنا أبي ثنا أبو صالح كاتب الليث حدثني معاوية بن صالح عن على بن أبي طلحة عن ابن عباس قال : أمرهم بالصبر وبشرهم فقال :﴿وبشر الصابرين﴾ ثم أخبرهم أنه هكذا فعل بأنبيائه وصفوته لتطيب أنفسهم. فقال :﴿مستهم البأساء والضراء وزلزلوا﴾.
حدثنا أبو زرعة ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير حدثني عبد الله بن لهيعة حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير في قول الله :﴿وبشر الصابرين﴾ : على أمر الله في المصائب، يعني : بشرهم بالجنة.
حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، أخبرني عبد الله بن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير في قول الله :﴿ولنبلونكم﴾ يعني : ولنبتلينكم، يعني : المؤمنين.
حدثنا أبو سعد الأشج، ثنا أبو أسامة عن عبد الملك عن عطاء :﴿ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع﴾ قال : أصحاب محمد - ﷺ.
حدثنا أبي، ثنا عبد الرحمن بن عبيد الله بن حكيم الحلبي، ثنا أبو سهل عباد بن العوام عن عبد الملك عن عطاء :﴿ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع﴾ قال : النبي ﷺ. وأصحابه.
قوله :﴿بشئ من الخوف والجوع﴾
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس :﴿ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع﴾ قال : أخبر الله سبحانه المؤمنين أن الدنيا دار بلاء وأنه مبتليهم فيها.
حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم ثنا أبو جعفر عن الربيع عن أبي العالية :﴿ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع﴾ قال : قد ابتلاهم الله بذلك كله، وسيبتليهم بما هو أشد من ذلك. وروي عن الربيع نحو ذلك.
قوله :﴿ونقص من الأموال والأنفس والثمرات﴾
أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد قراءة، أخبرني محمد بن شعيب بن شأبور، أخبرني شيبان، عن ابن إسحاق، عن رجاء بن حيوة :﴿ونقص. . . . . من الثمرات﴾ قال : حتى لا تحمل النخلة إلا ثمرة واحدة.
حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم ثنا أبو جعفر عن الربيع عن أبي العالية قوله :﴿ونقص من الأموال والأنفس والثمرات﴾ قال : قد ابتلاهم الله بذلك كله، وسيبتليهم بما هو أشد من ذلك.
قوله :﴿وبشر الصابرين﴾
حدثنا أبي ثنا أبو صالح كاتب الليث حدثني معاوية بن صالح عن على بن أبي طلحة عن ابن عباس قال : أمرهم بالصبر وبشرهم فقال :﴿وبشر الصابرين﴾ ثم أخبرهم أنه هكذا فعل بأنبيائه وصفوته لتطيب أنفسهم. فقال :﴿مستهم البأساء والضراء وزلزلوا﴾.
حدثنا أبو زرعة ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير حدثني عبد الله بن لهيعة حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير في قول الله :﴿وبشر الصابرين﴾ : على أمر الله في المصائب، يعني : بشرهم بالجنة.