صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ولنبلونكم﴾ والله لنختبرنكم، من الابتلاء بمعنى الاختبار. أي لنعاملكم بقليل من المحن. والبلايا معاملة المختبر لأحوالكم، ليظهر : هل تصبرون على ما أنتم عليه من الطاعة أولا تصبرون. وقد أخبرهم الله تعالى بذلك قبل وقوعه ليوطنوا عليه نفوسهم، ويزداد يقينهم عند مشاهدتهم له، وليعلموا أنه شيء يسير هين، له عاقبة حميدة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى