التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ولنبلونكم﴾ أي : نختبركم، وحيث ما جاء الاختبار في حق الله فمعناه أن يظهر في الوجود ما في علمه لتقوم الحجة على العبد وليس كاختبار الناس بعضهم بعضا، لأن الله يعلم ما كان وما يكون والخطاب بهذا الابتلاء للمسلمين، وقيل : لكفار قريش، والأول أظهر لقوله بعد هذا :﴿بشيء من الخوف﴾ من الأعداء.
﴿والجوع﴾ بالجدب.
﴿ونقص من الأموال﴾ بالخسارة.
﴿والأنفس والثمرات﴾ بالجوائح، وقيل : ذلك كله بسبب الجهاد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى