الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم﴾ ولنصيبنكم بذلك إصابة تشبه فعل المختبر لأحوالكم، هل تصبرون وتثبتون على ما أنتم عليه من الطاعة وتسلمون لأمر الله وحكمه أم لا ؟ ﴿بِشَىْءٍ﴾ بقليل من كل واحد من هذه البلايا وطرف منه ﴿وَبَشّرِ الصابرين﴾ المسترجعين عند البلاء ؛ لأنّ الاسترجاع تسليم وإذعان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى