تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
ثمَّ ذكر ابتلاءه للْمُؤْمِنين فَقَالَ ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ﴾ لنختبرنكم ﴿بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْف﴾ خوف الْعَدو ﴿والجوع﴾ فِي قحط السنين ﴿وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَال﴾ ذهَاب الْأَمْوَال ﴿والأنفس﴾ وَذَهَاب الْأَنْفس بِالْقَتْلِ وَالْمَوْت والأمراض ﴿والثمرات﴾ وَذَهَاب الثمرات ثمَّ قَالَ ﴿وَبَشِّرِ﴾ يَا مُحَمَّد ﴿الصابرين﴾