الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ﴾: جبلين بمكة كان عليهما صَنمان: إسَاف ونائلة، وتخَرّج المسلمون السعى بين كُلٍّ منهما لتشبههم بالجاهلية.
﴿مِن شَعَآئِرِ ٱللَّهِ﴾: أَعْلَام مَناسِكه.
﴿فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ﴾: أصل الحَجّ: القصد، والاعتمار: الزيارة، فغلبا شَرْعاً على قصد البيت وزيارته المخصوصين.
﴿فَلاَ جُنَاحَ﴾: إثْمَ.
﴿عَلَيْهِ﴾: في.
﴿أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾: دّلَّ على الجواز الداخل في معنَى الوجوب فإنَّ معناهُ: عدم الحرمة والكراهة، وأما وجوبه فيثبتُ بالسنة.
﴿وَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً﴾: فَعلَ طاعة أو زاد على فرضه.
﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ شَاكِرٌ﴾: يجازي عَمَلَهُ الخير.
﴿عَلِيمٌ﴾: بأحواله.
﴿مِن شَعَآئِرِ ٱللَّهِ﴾: أَعْلَام مَناسِكه.
﴿فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ﴾: أصل الحَجّ: القصد، والاعتمار: الزيارة، فغلبا شَرْعاً على قصد البيت وزيارته المخصوصين.
﴿فَلاَ جُنَاحَ﴾: إثْمَ.
﴿عَلَيْهِ﴾: في.
﴿أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾: دّلَّ على الجواز الداخل في معنَى الوجوب فإنَّ معناهُ: عدم الحرمة والكراهة، وأما وجوبه فيثبتُ بالسنة.
﴿وَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً﴾: فَعلَ طاعة أو زاد على فرضه.
﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ شَاكِرٌ﴾: يجازي عَمَلَهُ الخير.
﴿عَلِيمٌ﴾: بأحواله.