تفسير ابن خويز منداد — ابن خويزمنداد
عن الكتاب
١١- قوله تعالى :﴿إِنَّ اَلصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَئِرِ اِللَّهِ فَمَنْ حَجَّ اَلْبَيْتَ اَوِ اِعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اَللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ﴾ ( ١٥٨ ).
١١- قوله تعالى :﴿فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ : قال القرطبي متحدثا عن الذي يطوف بالكعبة وهو راكب لعذر :( فرق أصحابنا بين أن يطوف على بعير أو يطوف على ظهر إنسان، فإن طاف على ظهر إنسان لم يجزه ؛ لأنه حينئذ لا يكون طائفا، وإنما الطائف الحامل. وإذا طاف على بعير يكون هو الطائف.
قال ابن خويز منداد : وهذه تفرقة اختيار، وأما الأجزاء فيجزئ ؛ ألا ترى أنه لو أغمي عليه فطيف به محمولا، أو وقف به بعرفات محمولا كان مجزئا عنه )(١).
١١- قوله تعالى :﴿فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ : قال القرطبي متحدثا عن الذي يطوف بالكعبة وهو راكب لعذر :( فرق أصحابنا بين أن يطوف على بعير أو يطوف على ظهر إنسان، فإن طاف على ظهر إنسان لم يجزه ؛ لأنه حينئذ لا يكون طائفا، وإنما الطائف الحامل. وإذا طاف على بعير يكون هو الطائف.
قال ابن خويز منداد : وهذه تفرقة اختيار، وأما الأجزاء فيجزئ ؛ ألا ترى أنه لو أغمي عليه فطيف به محمولا، أو وقف به بعرفات محمولا كان مجزئا عنه )(١).
١ - الجامع لأحكام القرآن ٢/١٨٤..