التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم

عن الكتاب
" الصفا والمروة " جبلان بمكة - زه - والصفا جمع صفاة وهي من الحجارة مما صفا من مخالطة التراب والرمل والمروة الأبيض من الحجارة وقيل الشديد منها، " شعائر الله " ما جعله الله علما لطاعته واحدتها شعيرة مثل الحرم :
حج البيت : قصده يقال حججت الموضع أحجه حجا إذا قصدته ثم سمي السفر إلى البيت حجا دون ما سواه والحج والحج لغتان ويقال الحج المصدر
" والحج الاسم، " اعتمر " أي زار البيت والمعتمر الزائر قال الشاعر :
وراكب جاء من تثليث معتمرا ***
ومن هذا سميت العمرة ويقال اعتمر أي قصد ومنه قول العجاج :
لقد سما ابن معمر حين اعتمرمغزى بعيدا من بعيد وضبر
زه - قيد بعضهم القول الأول بزيارة البيت المزور بكونه عامرا وقال المفضل اعتمر أقام بمكة والعمرة الإقامة وقال قطرب العمرة موضع العبادة كالمسجد والبيعة والكنيسة
" جناح " هو الإثم - زه - قيل أصله من جنح إذا مال

تفسير هذه الآية من كتب أخرى