إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ شعائر الله ] معالم دينه وأعلام شرعه، من شعرت علمت، وإشعار الهدي ليعلم به(١).
١٥٨ [ فلا جناح عليه أن يطوف بهما ] أي : لولا أنهما من شعائر الحج(٢) لكان التطوف بهما جناحا(٣). وقيل : إنه بسبب صنمين كانا عليهما إساف ونائلة(٤) ( لأنهما في ذلك الوقت كانا على جبلين والناس كانوا يتحرجون عن ذلك بسببهما ) (٥).
١٥٨ [ فإن الله شاكر ]مجاز، لأنه مقابله الجزاء للعمل كالشكر للنعمة(٦).
١ انظر معاني القرآن وإعرابه للزجاج ج١ ص٢٣٣، والجامع لأحكام القرآن ج٢ ص١٨٠، ولسان العرب مادة "شعر" ج٤ ص٤١٤..
٢ هكذا فيق أ وفي ب "من شعائر في الحج" بزيادة في..
٣ روي هذا القول عن ابن عباس. انظر جامع البيان ج٢ ص٤٦..
٤ إساف ونائلة: صنمان كانا بمكة وقيل: إساف بن عمرو ونائلة بن سهيل، وإنهما زنيا في الكعبة فمسخا حجرين، فنصبا عند الكعبة. وقيل: نصب أحدهما على الصفا والآخرعلى المروة ليعتبر بهما، ولما طال مكثهما وعبدت الأصنام عبدا معها. انظر معجم البلدان ج١ ص١٧٠..
٥ سقط من أ وهذا القول روي عن عامر الشعبي، انظر جامع البيان ج٢ ص٤٦، والجامع لأحكام القرآن ج٢ ص١٧٩..
٦ أي: إنه وضع الشكر موضع الجزاء لأنه سبب له انظر مفاتيح الغيب ج٤ ص١٧٩، والبحر المحيط ج٢ ص٦٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى