تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
ثمَّ ذكر كَرَاهِيَة الْمُؤمنِينَ للطَّواف بَين الصَّفَا والمروة من قبل الصنمين اللَّذين كَانَا عَلَيْهِمَا فَقَالَ ﴿إِنَّ الصَّفَا والمروة﴾ يَقُول الطّواف بَين الصَّفَا والمروة ﴿مِن شَعَآئِرِ الله﴾ مِمَّا أَمر الله تَعَالَى من مَنَاسِك الْحَج ﴿فَمَنْ حَجَّ الْبَيْت أَوِ اعْتَمر فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ﴾ لَا مأتم عَلَيْهِ ﴿أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ بَينهمَا ﴿وَمَن تَطَوَّعَ خيرا﴾ من زَاد على الطوف الْوَاجِب ﴿فَإِنَّ الله شَاكِرٌ﴾ يقبله ﴿عَلِيمٌ﴾ بنياتكم وَيُقَال فَإِن الله شَاكر يشْكر الْيَسِير وَيجْزِي بالجزيل