الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ ) [ ١٥٧ ].
إلى قوله :( لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ) [ ١٦٣ ].
الصفا والمروة جبلان متحاذيان(١) بمكة معروفان، ولذلك دخلت الألف واللام فيهما للتعريف(٢).
وجمع الصَّفَا أَصْفَاء كَرَحَا وأَرْحَاء. ويجوز في جمعه : صُفِيٌّ وصِفِيٌّ(٣)، كَعَصَا وَعُصِيُّ وعِصِيٌّ(٤).
وجمع مَرْوَة مَرْو [ كَتَمْرَةٍ وَثَمْرٍ ](٥)، وإن شئت مَرَوَاتٍ كَتَمَرَاتٍ(٦).
والصفا في اللغة الحجارة الصلبة التي لا تنبت شيئاً(٧).
والمروة الحصاة الصغيرة.
وقوله :( مِن شَعَائِرِ اللَّهِ ).
أي : من معالم الله التي جعلها لعباده(٨) مشعراً يعبدونه عندها إما بالدعاء وإما بالصلاة، وإما بأداء ما افترض عليهم من العمل عندهما.
وقيل : شعائر الله(٩) من أعلام الله التي تدل على طاعته من موقف ومشعر ومذبح، والواحدة شعيرة من " شَعَرْتُ بِهِ " (١٠).
وكان مجاهد يرى أن الشعائر(١١) جمع شعيرة من إشعار الله تعالى عباده ما يجب عليهم من طاعته، قال : " أَشْعَرْتُهُ بِكَذَا "، أي : أعلمته به(١٢). وقال الطبري(١٣) : " إنما أعلم الله عباده المؤمنين أن السعي بينهما من مشاعر(١٤) الحج التي سنّها الله تعالى لهم، وأمر بها خليله إبراهيم ﷺ إذ(١٥) سأله أن يريه مناسك الحج، وهو [ خبر يراد به ](١٦) الأمر لأن الله سبحانه قد أمر نبيه ﷺ والمؤمنين باتباع ملة إبراهيم(١٧).
ثم قال :( فَمَن حَجَّ البَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَّطَّوَّفَ بِهِمَا ) [ ١٥٧ ].
هذه الآية نزلت في سبب أقوام(١٨) من المؤمنين قالوا في سبب أصنام كانوا يطوفون بها في الجاهلية قبل الإسلام تعظيماً لها : كيف [ نطوف بها، وقد ](١٩) علمنا أن تعظيم(٢٠) الأصنام وجميع ما كانوا يعبدون من دون(٢١) الله(٢٢) عز وجل/شرك بالله سبحانه ؟ فلا سبيل إلى تعظيم شيء مع الله عز وجل. فأنزل الله تعالى في ذلك ( فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَّطَّوَّفَ بِهِمَا ) من أول الآية(٢٣).
والجناح الإثم، مأخوذ من قولهم : " جَنَحَ عَلَيْهِ " إذا مال، و(٢٤) " جَنَحَ عَنِ الحَقّ " إذا مال عنه(٢٥). ومنه سمي جناح الطائر لأنه مائل في ناحية، وقوله ( وَاضْمُمِ اِلَيْكَ جَنَاحَكَ )(٢٦) : معناه يدك لأنها(٢٧) في موضع الجناح(٢٨). والهاء في ( عَلَيْهِ ) تعود على ( مَنْ ). و " من " تصلح للحاج أو(٢٩) المعتمر.
قال السدي : " ليس عليه إثم، ولكن له أجر " (٣٠).
قال الشعبي(٣١) : " كان على الصفا في الجاهلية صنَم يسمى " إِسافٌ "، وعلى(٣٢) المروة وثن(٣٣) يسمى " نَائِلَةٌ "، فكانوا في الجاهلية إذا طافوا بالبيت مسحوا الوَثنَين. فلما جاء الإسلام وكسرت الأصنام امتنع المسلمون من الطواف بالصفا/والمروة لأجل الصنمين، فأنزل الله عز وجل ( إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ ) الآية(٣٤).
وذُكر الصفا لأن الصنم/الذي كان عليه مذكر –يعني إسافاً(٣٥)- وأُنِثَ المروة لأن الوثن التي كانت عليه مؤنثة –يعني(٣٦) نائلة(٣٧)-.
وقال أنس بن(٣٨) مالك : " كنا نكره الطواف بين الصفا والمروة لأنهما من شعائر الجاهلية حتى نزلت هذه الآية " (٣٩).
وقال عروة : " قلت لعائشة رضي الله عنها –وأنا يومئذ حديث السن- : أرأيت قول الله عز وجل :( إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ البَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَّطَّوَّفَ بِهِمَا )، فما أُرى على أحد شيئاً أن لا يطوف(٤٠) بهما ". قالت عائشة : كلا، لو كانت كما تقول كانت : " فلا جناح عليه ألا(٤١) يطوف بهما " إنما نزلت هذه الآية في الأنصار ؛ كانوا يهلون لمناة، وكانت مناة حذو قديد(٤٢)، وكانوا يتحرجون أن(٤٣) يطوفوا بين الصفا والمروة. فلما جاء الإسلام، سألوا [ رسول الله(٤٤) ] ﷺ عن ذلك فأنزل الله [ جل ذكره(٤٥) ] :( إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ ) الآية(٤٦). وهو قول مجاهد وابن زيد(٤٧).
وعن ابن عباس أنه(٤٨) قال : " كان في الجاهلية شياطين تعزف(٤٩) الليل بين الصفا والمروة، وكانت بينهما آلهة. فلما جاء الإسلام قال المسلمون : يا رسول الله : لا نطوف(٥٠) بين الصفا والمروة فإنه شرك/كنا نضعه في الجاهلية، فأنزل الله :( فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَّطَّوَّفَ بِهِمَا ) " (٥١).
وقال قتادة : " كان حي تهامة في الجاهلية لا يسعون بين الصفا والمروة، فأخبرهم الله عز وجل أن الصفا والمروة من شعائر الله(٥٢) ".
والحج في اللغة القصد. يقال : " حججت إليه " بمعنى قصدت/إليه(٥٣). وقيل : الحج التكرر في الإتيان مرة بعد مرة. فمن أكثر الاختلاف إلى شيء فهو حاج. فعلى هذا إنما قيل للحجاج حاج لأنه يتكرر إلى البيت وقت الدخول ووقت الإفاضة وفي غير ذلك(٥٤).
وقيل للمعتمر معتمر، لأنه إذا طاف انصرف بعد زيارته. فمعنى الاعتمار الزيارة، وكل من زار إنساناً(٥٥) فهو له معتمر، يقال : " اعْتَمَرْتُ فُلاَناً "، أي : قصدته(٥٦).
والطواف بين الصفا والمروة عند مالك والشافعي فرض ؛ فمن نسي ذلك رجع وسعى، وإن بَعُد، فإن كان قد أصاب النساء، فعليه عمرة وهدي مع تمام سعيه إذا رجع(٥٧). ومذهب الثوري وأبي حنيفة(٥٨) وأبي يوسف(٥٩) أن يجزيه دم إن نسي السعي بينهما، ولا عودة عليه إلا أن يشاء ذلك(٦٠).
وقال عطاء : " هو تطوع ولا شيء عليه إذا نسي ذلك ". واحتج بأن في(٦١) قراءة ابن عباس :( فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَّطَّوَّفَ بِهِمَا )(٦٢). وكذلك هي في مصحف ابن(٦٣) مسعود(٦٤).
وكذلك روي عن أنس بن(٦٥) مالك أنه قال : " هو تطوع " (٦٦). وروي ذلك عن مجاهد(٦٧).
والعمل على القول الأول الأول لإجماع المصاحف المعمول عليها، المجتمع على ما فيها من إسقاط " لا " منها كلها(٦٨). وإيجابها عن ابن عباس أشهر وأوضح(٦٩). والإسناد عن أنس ضعيف(٧٠).
وجميع من(٧١) قرأ على مجاهد من الأئمة المشهورين لم ينقل عنه إلا بغير " لا ". وقد روى جابر عن النبي [ ﷺ ](٧٢) أنه(٧٣) : " لَمَّا دَنَا مِنَ الصَّفَا فِي حَجَّتِهِ قَالَ : " إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللّهِ، أَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللهُ بِهِ "، فَبَدَأَ بِالصَّفَا فَرَقَى(٧٤) عَلَيْهِ " (٧٥).
ثم قال :( وَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ) [ ١٥٧ ]. أي : شاكر(٧٦) له على تطوعه، عليم بما تطوع.
وقال ابن زيد : " معناه : فمن تطوع خيراً فاعتمر، فإن الله شاكر عليم، والعمرة/تطوع، والحج فرض " (٧٧).
إلى قوله :( لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ) [ ١٦٣ ].
الصفا والمروة جبلان متحاذيان(١) بمكة معروفان، ولذلك دخلت الألف واللام فيهما للتعريف(٢).
وجمع الصَّفَا أَصْفَاء كَرَحَا وأَرْحَاء. ويجوز في جمعه : صُفِيٌّ وصِفِيٌّ(٣)، كَعَصَا وَعُصِيُّ وعِصِيٌّ(٤).
وجمع مَرْوَة مَرْو [ كَتَمْرَةٍ وَثَمْرٍ ](٥)، وإن شئت مَرَوَاتٍ كَتَمَرَاتٍ(٦).
والصفا في اللغة الحجارة الصلبة التي لا تنبت شيئاً(٧).
والمروة الحصاة الصغيرة.
وقوله :( مِن شَعَائِرِ اللَّهِ ).
أي : من معالم الله التي جعلها لعباده(٨) مشعراً يعبدونه عندها إما بالدعاء وإما بالصلاة، وإما بأداء ما افترض عليهم من العمل عندهما.
وقيل : شعائر الله(٩) من أعلام الله التي تدل على طاعته من موقف ومشعر ومذبح، والواحدة شعيرة من " شَعَرْتُ بِهِ " (١٠).
وكان مجاهد يرى أن الشعائر(١١) جمع شعيرة من إشعار الله تعالى عباده ما يجب عليهم من طاعته، قال : " أَشْعَرْتُهُ بِكَذَا "، أي : أعلمته به(١٢). وقال الطبري(١٣) : " إنما أعلم الله عباده المؤمنين أن السعي بينهما من مشاعر(١٤) الحج التي سنّها الله تعالى لهم، وأمر بها خليله إبراهيم ﷺ إذ(١٥) سأله أن يريه مناسك الحج، وهو [ خبر يراد به ](١٦) الأمر لأن الله سبحانه قد أمر نبيه ﷺ والمؤمنين باتباع ملة إبراهيم(١٧).
ثم قال :( فَمَن حَجَّ البَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَّطَّوَّفَ بِهِمَا ) [ ١٥٧ ].
هذه الآية نزلت في سبب أقوام(١٨) من المؤمنين قالوا في سبب أصنام كانوا يطوفون بها في الجاهلية قبل الإسلام تعظيماً لها : كيف [ نطوف بها، وقد ](١٩) علمنا أن تعظيم(٢٠) الأصنام وجميع ما كانوا يعبدون من دون(٢١) الله(٢٢) عز وجل/شرك بالله سبحانه ؟ فلا سبيل إلى تعظيم شيء مع الله عز وجل. فأنزل الله تعالى في ذلك ( فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَّطَّوَّفَ بِهِمَا ) من أول الآية(٢٣).
والجناح الإثم، مأخوذ من قولهم : " جَنَحَ عَلَيْهِ " إذا مال، و(٢٤) " جَنَحَ عَنِ الحَقّ " إذا مال عنه(٢٥). ومنه سمي جناح الطائر لأنه مائل في ناحية، وقوله ( وَاضْمُمِ اِلَيْكَ جَنَاحَكَ )(٢٦) : معناه يدك لأنها(٢٧) في موضع الجناح(٢٨). والهاء في ( عَلَيْهِ ) تعود على ( مَنْ ). و " من " تصلح للحاج أو(٢٩) المعتمر.
قال السدي : " ليس عليه إثم، ولكن له أجر " (٣٠).
قال الشعبي(٣١) : " كان على الصفا في الجاهلية صنَم يسمى " إِسافٌ "، وعلى(٣٢) المروة وثن(٣٣) يسمى " نَائِلَةٌ "، فكانوا في الجاهلية إذا طافوا بالبيت مسحوا الوَثنَين. فلما جاء الإسلام وكسرت الأصنام امتنع المسلمون من الطواف بالصفا/والمروة لأجل الصنمين، فأنزل الله عز وجل ( إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ ) الآية(٣٤).
وذُكر الصفا لأن الصنم/الذي كان عليه مذكر –يعني إسافاً(٣٥)- وأُنِثَ المروة لأن الوثن التي كانت عليه مؤنثة –يعني(٣٦) نائلة(٣٧)-.
وقال أنس بن(٣٨) مالك : " كنا نكره الطواف بين الصفا والمروة لأنهما من شعائر الجاهلية حتى نزلت هذه الآية " (٣٩).
وقال عروة : " قلت لعائشة رضي الله عنها –وأنا يومئذ حديث السن- : أرأيت قول الله عز وجل :( إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ البَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَّطَّوَّفَ بِهِمَا )، فما أُرى على أحد شيئاً أن لا يطوف(٤٠) بهما ". قالت عائشة : كلا، لو كانت كما تقول كانت : " فلا جناح عليه ألا(٤١) يطوف بهما " إنما نزلت هذه الآية في الأنصار ؛ كانوا يهلون لمناة، وكانت مناة حذو قديد(٤٢)، وكانوا يتحرجون أن(٤٣) يطوفوا بين الصفا والمروة. فلما جاء الإسلام، سألوا [ رسول الله(٤٤) ] ﷺ عن ذلك فأنزل الله [ جل ذكره(٤٥) ] :( إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ ) الآية(٤٦). وهو قول مجاهد وابن زيد(٤٧).
وعن ابن عباس أنه(٤٨) قال : " كان في الجاهلية شياطين تعزف(٤٩) الليل بين الصفا والمروة، وكانت بينهما آلهة. فلما جاء الإسلام قال المسلمون : يا رسول الله : لا نطوف(٥٠) بين الصفا والمروة فإنه شرك/كنا نضعه في الجاهلية، فأنزل الله :( فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَّطَّوَّفَ بِهِمَا ) " (٥١).
وقال قتادة : " كان حي تهامة في الجاهلية لا يسعون بين الصفا والمروة، فأخبرهم الله عز وجل أن الصفا والمروة من شعائر الله(٥٢) ".
والحج في اللغة القصد. يقال : " حججت إليه " بمعنى قصدت/إليه(٥٣). وقيل : الحج التكرر في الإتيان مرة بعد مرة. فمن أكثر الاختلاف إلى شيء فهو حاج. فعلى هذا إنما قيل للحجاج حاج لأنه يتكرر إلى البيت وقت الدخول ووقت الإفاضة وفي غير ذلك(٥٤).
وقيل للمعتمر معتمر، لأنه إذا طاف انصرف بعد زيارته. فمعنى الاعتمار الزيارة، وكل من زار إنساناً(٥٥) فهو له معتمر، يقال : " اعْتَمَرْتُ فُلاَناً "، أي : قصدته(٥٦).
والطواف بين الصفا والمروة عند مالك والشافعي فرض ؛ فمن نسي ذلك رجع وسعى، وإن بَعُد، فإن كان قد أصاب النساء، فعليه عمرة وهدي مع تمام سعيه إذا رجع(٥٧). ومذهب الثوري وأبي حنيفة(٥٨) وأبي يوسف(٥٩) أن يجزيه دم إن نسي السعي بينهما، ولا عودة عليه إلا أن يشاء ذلك(٦٠).
وقال عطاء : " هو تطوع ولا شيء عليه إذا نسي ذلك ". واحتج بأن في(٦١) قراءة ابن عباس :( فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَّطَّوَّفَ بِهِمَا )(٦٢). وكذلك هي في مصحف ابن(٦٣) مسعود(٦٤).
وكذلك روي عن أنس بن(٦٥) مالك أنه قال : " هو تطوع " (٦٦). وروي ذلك عن مجاهد(٦٧).
والعمل على القول الأول الأول لإجماع المصاحف المعمول عليها، المجتمع على ما فيها من إسقاط " لا " منها كلها(٦٨). وإيجابها عن ابن عباس أشهر وأوضح(٦٩). والإسناد عن أنس ضعيف(٧٠).
وجميع من(٧١) قرأ على مجاهد من الأئمة المشهورين لم ينقل عنه إلا بغير " لا ". وقد روى جابر عن النبي [ ﷺ ](٧٢) أنه(٧٣) : " لَمَّا دَنَا مِنَ الصَّفَا فِي حَجَّتِهِ قَالَ : " إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللّهِ، أَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللهُ بِهِ "، فَبَدَأَ بِالصَّفَا فَرَقَى(٧٤) عَلَيْهِ " (٧٥).
ثم قال :( وَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ) [ ١٥٧ ]. أي : شاكر(٧٦) له على تطوعه، عليم بما تطوع.
وقال ابن زيد : " معناه : فمن تطوع خيراً فاعتمر، فإن الله شاكر عليم، والعمرة/تطوع، والحج فرض " (٧٧).
١ - في ع٣: متحديان. وهو تحريف..
٢ - انظر: هذا التوجيه في جامع البيان ٣/٢٢٥..
٣ - في ع١، ع٢، ق، ع٣: صيفي..
٤ - انظر: اللسان ٢/٤٥٥. وقوله: "وعصي" ساقط من ع٣..
٥ - في ق، ع٣: كثمرة وثمر..
٦ - في ع٣: كثمرات..
٧ - انظر: اللسان ٢/٤٥٥..
٨ - في ع٢: العبادة. وهو تحريف..
٩ - سقط من ق..
١٠ - وهو قول أبي عبيدة. انظر: مجاز القرآن ١/٦٢..
١١ - في ع٣: الشاعر. وهو تحريف..
١٢ - انظر: جامع البيان ٣/٢٢٧..
١٣ - المصدر السابق..
١٤ - في ق: مشاعر الله..
١٥ - في ع٢، ع٣: إذا..
١٦ - في ق: خير يراد بها. وهو تحريف..
١٧ - وذلك في قوله تعالى: (ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً) [النحل: ١٢٣]..
١٨ - في ع٢: أقوم..
١٩ - في ق: نطرف بها قد..
٢٠ - في ع٣: تعظيماً. وهو تحريف..
٢١ - سقط "من دون" من ع٢، ع٣..
٢٢ - سقط لفظ الجلالة من ق..
٢٣ - انظر: معاني الفراء ١/٩٥، وأسباب النزول ٤٧، ولباب النقول ٣٠-٣١..
٢٤ - سقط من ق..
٢٥ - في ع٣: منه..
٢٦ - القصص آية ٣٢..
٢٧ - في ع٢، ق: لأنه..
٢٨ - مفردات الراغب ٩٨، واللسان ١/٥١١..
٢٩ - في ع٣: و..
٣٠ - انظر: جامع البيان ٣/٢٣١..
٣١ - في ع٣: الشافعي..
٣٢ - سقط من ع٣..
٣٣ - في ق، ع٣: صنم..
٣٤ - انظر: أسباب النزول ٤٧-٤٨، والمحرر الوجيز ٢/٢٥، وتفسير القرطبي ٢/١٧٩، وتفسير ابن كثير ١/١٩٩..
٣٥ - في ع٢، ق: إساف..
٣٦ - في ق: به..
٣٧ - انظر: تفسير القرطبي ٢/١٧٩. وهذا قول أبي عامر في جامع البيان ٣/٢٣٢..
٣٨ - في ع٣: ابن. وهو خطأ..
٣٩ - انظر: تفسير الثوري ٥٣، وأسباب النزول ٤٨، وأحكام ابن العربي ١/٤٦، وتفسير القرطبي ٢/١٧٨..
٤٠ - في ع١: تطوف. وهو تصحيف..
٤١ - في ق: أن..
٤٢ - سقطت كلمة (حذو) من الأصل، وما أثبت من صحيح البخاري. المدقق..
٤٣ - في ع٣: أو. وهو تحريف..
٤٤ - في ع٣: النبي..
٤٥ - في ع٣: عز وجل..
٤٦ - انظر: صحيح البخاري ٥/١٥٣، وسنن أبي داود ٢/١٨٢، وأسباب النزول ١٤٧، وأحكام ابن العربي ١/٤٦-٤٧، ولباب النقول ٣٠-٣١..
٤٧ - انظر: جامع البيان ٣/٣٣٥، والدر المنثور ١/٣٨٥..
٤٨ - سقط من ع٢، ع٣..
٤٩ - في ق: تعرب. وفي ع٣: تغرب..
٥٠ - في ع١: تطوف..
٥١ - انظر: جامع البيان ٣/٢٣٤، والدر المنثور ١/٣٨٥..
٥٢ - انظر: جامع البيان ٣/٢٣٦، والدر المنثور ١/٣٨٦..
٥٣ - انظر: مفردات الراغب ١٠٦، وتفسير القرطبي ٢/١٨١، واللسان ١/٥٦٩..
٥٤ - انظر: جامع البيان ٣/٢٢٨-٢٢٩..
٥٥ - في ع٣: إنسان. وهو خطأ..
٥٦ - انظر: غريب القرآن ٣٣، واللسان ٢/٨٨٣..
٥٧ - انظر: الموطأ ١/٣٧٤-٣٧٥، والأم ٢/١٧٨، وأحكام ابن العربي ١/٤٨، والمحرر الوجيز ٢/٢٨..
٥٨ - هو النعمان بن ثابت الفارسي، أحد الأئمة الأربعة، فقيه مشهور، مناقبه كثيرة. روى عنه زفر وأبو يوسف ومحمد.(ت١٥٠هـ).
انظر: تذكرة الحفاظ ١٦٨-١٦٩، وتقريب التهذيب ٢/٣٠٣، والخلاصة ٣/٩٥، والطبقات السنية ١/٨٦..
٥٩ - واسمه يعقوب بن إبراهيم بن حبيب الكوفي، مجتهد، فقيه، حافظ. اختص بأبي حنيفة وسمع من عطاء بن السائب وطبقته، وروى عنه ابن حنبل وابن معين. (ت١٨٢هـ).
انظر: طبقات ابن خياط ٣٢٨، وتذكرة الحفاظ ٢٩٢-٢٩٤..
٦٠ - انظر: أحكام الجصاص ١/٩٦، والمحرر الوجيز ٢/٢٨..
٦١ - سقط من ع٣..
٦٢ - انظر: معاني الفراء ١/٩٥، وتفسير القرطبي ٢/١٨٢. وتوجيه هذه القراءة عند ابن جني أن "لا" قد تكون زائدة كما في قوله تعالى: (لِئَلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ الكِتَاب أَلاَّ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّنْ فَضْلِ اللَّهِ..) [الحديد: ٢٧] أي: لكي يعلم أهل الكتاب.." الآية. المحتسب ١/١١٥-١١٦.
.
٦٣ - في ع٢: بن. وهو خطأ..
٦٤ - انظر: جامع البيان ٣/٢٤١..
٦٥ - في ع٣: ابن. وهو خطأ..
٦٦ - انظر: جامع البيان ٣/٢٤٢..
٦٧ - المصدر السابق..
٦٨ - انظر: هذا الحكم في جامع البيان ٣/٢٤٣-٣٤٥، وتفسير القرطبي ٢/١٨٢..
٦٩ - في ح: أصح..
٧٠ - وبه قال القرطبي. انظر: تفسيره ٢/١٨٢..
٧١ - في ع٢: ما..
٧٢ - في ح: عليه السلام..
٧٣ - في ع٢، ع٣: أنه قال..
٧٤ - في ع٣: ورقى..
٧٥ - انظر: الموطأ ١/٣٧٢، ومسند الحميدي ٢/٥٣٣. وهو حسن صحيح عند الترمذي. انظر: سننه ٣/٢١٦..
٧٦ - سقط قوله: "أي: شاكر" من ع٢..
٧٧ - انظر: جامع البيان ٣/٢٤٨..
٢ - انظر: هذا التوجيه في جامع البيان ٣/٢٢٥..
٣ - في ع١، ع٢، ق، ع٣: صيفي..
٤ - انظر: اللسان ٢/٤٥٥. وقوله: "وعصي" ساقط من ع٣..
٥ - في ق، ع٣: كثمرة وثمر..
٦ - في ع٣: كثمرات..
٧ - انظر: اللسان ٢/٤٥٥..
٨ - في ع٢: العبادة. وهو تحريف..
٩ - سقط من ق..
١٠ - وهو قول أبي عبيدة. انظر: مجاز القرآن ١/٦٢..
١١ - في ع٣: الشاعر. وهو تحريف..
١٢ - انظر: جامع البيان ٣/٢٢٧..
١٣ - المصدر السابق..
١٤ - في ق: مشاعر الله..
١٥ - في ع٢، ع٣: إذا..
١٦ - في ق: خير يراد بها. وهو تحريف..
١٧ - وذلك في قوله تعالى: (ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً) [النحل: ١٢٣]..
١٨ - في ع٢: أقوم..
١٩ - في ق: نطرف بها قد..
٢٠ - في ع٣: تعظيماً. وهو تحريف..
٢١ - سقط "من دون" من ع٢، ع٣..
٢٢ - سقط لفظ الجلالة من ق..
٢٣ - انظر: معاني الفراء ١/٩٥، وأسباب النزول ٤٧، ولباب النقول ٣٠-٣١..
٢٤ - سقط من ق..
٢٥ - في ع٣: منه..
٢٦ - القصص آية ٣٢..
٢٧ - في ع٢، ق: لأنه..
٢٨ - مفردات الراغب ٩٨، واللسان ١/٥١١..
٢٩ - في ع٣: و..
٣٠ - انظر: جامع البيان ٣/٢٣١..
٣١ - في ع٣: الشافعي..
٣٢ - سقط من ع٣..
٣٣ - في ق، ع٣: صنم..
٣٤ - انظر: أسباب النزول ٤٧-٤٨، والمحرر الوجيز ٢/٢٥، وتفسير القرطبي ٢/١٧٩، وتفسير ابن كثير ١/١٩٩..
٣٥ - في ع٢، ق: إساف..
٣٦ - في ق: به..
٣٧ - انظر: تفسير القرطبي ٢/١٧٩. وهذا قول أبي عامر في جامع البيان ٣/٢٣٢..
٣٨ - في ع٣: ابن. وهو خطأ..
٣٩ - انظر: تفسير الثوري ٥٣، وأسباب النزول ٤٨، وأحكام ابن العربي ١/٤٦، وتفسير القرطبي ٢/١٧٨..
٤٠ - في ع١: تطوف. وهو تصحيف..
٤١ - في ق: أن..
٤٢ - سقطت كلمة (حذو) من الأصل، وما أثبت من صحيح البخاري. المدقق..
٤٣ - في ع٣: أو. وهو تحريف..
٤٤ - في ع٣: النبي..
٤٥ - في ع٣: عز وجل..
٤٦ - انظر: صحيح البخاري ٥/١٥٣، وسنن أبي داود ٢/١٨٢، وأسباب النزول ١٤٧، وأحكام ابن العربي ١/٤٦-٤٧، ولباب النقول ٣٠-٣١..
٤٧ - انظر: جامع البيان ٣/٣٣٥، والدر المنثور ١/٣٨٥..
٤٨ - سقط من ع٢، ع٣..
٤٩ - في ق: تعرب. وفي ع٣: تغرب..
٥٠ - في ع١: تطوف..
٥١ - انظر: جامع البيان ٣/٢٣٤، والدر المنثور ١/٣٨٥..
٥٢ - انظر: جامع البيان ٣/٢٣٦، والدر المنثور ١/٣٨٦..
٥٣ - انظر: مفردات الراغب ١٠٦، وتفسير القرطبي ٢/١٨١، واللسان ١/٥٦٩..
٥٤ - انظر: جامع البيان ٣/٢٢٨-٢٢٩..
٥٥ - في ع٣: إنسان. وهو خطأ..
٥٦ - انظر: غريب القرآن ٣٣، واللسان ٢/٨٨٣..
٥٧ - انظر: الموطأ ١/٣٧٤-٣٧٥، والأم ٢/١٧٨، وأحكام ابن العربي ١/٤٨، والمحرر الوجيز ٢/٢٨..
٥٨ - هو النعمان بن ثابت الفارسي، أحد الأئمة الأربعة، فقيه مشهور، مناقبه كثيرة. روى عنه زفر وأبو يوسف ومحمد.(ت١٥٠هـ).
انظر: تذكرة الحفاظ ١٦٨-١٦٩، وتقريب التهذيب ٢/٣٠٣، والخلاصة ٣/٩٥، والطبقات السنية ١/٨٦..
٥٩ - واسمه يعقوب بن إبراهيم بن حبيب الكوفي، مجتهد، فقيه، حافظ. اختص بأبي حنيفة وسمع من عطاء بن السائب وطبقته، وروى عنه ابن حنبل وابن معين. (ت١٨٢هـ).
انظر: طبقات ابن خياط ٣٢٨، وتذكرة الحفاظ ٢٩٢-٢٩٤..
٦٠ - انظر: أحكام الجصاص ١/٩٦، والمحرر الوجيز ٢/٢٨..
٦١ - سقط من ع٣..
٦٢ - انظر: معاني الفراء ١/٩٥، وتفسير القرطبي ٢/١٨٢. وتوجيه هذه القراءة عند ابن جني أن "لا" قد تكون زائدة كما في قوله تعالى: (لِئَلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ الكِتَاب أَلاَّ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّنْ فَضْلِ اللَّهِ..) [الحديد: ٢٧] أي: لكي يعلم أهل الكتاب.." الآية. المحتسب ١/١١٥-١١٦.
.
٦٣ - في ع٢: بن. وهو خطأ..
٦٤ - انظر: جامع البيان ٣/٢٤١..
٦٥ - في ع٣: ابن. وهو خطأ..
٦٦ - انظر: جامع البيان ٣/٢٤٢..
٦٧ - المصدر السابق..
٦٨ - انظر: هذا الحكم في جامع البيان ٣/٢٤٣-٣٤٥، وتفسير القرطبي ٢/١٨٢..
٦٩ - في ح: أصح..
٧٠ - وبه قال القرطبي. انظر: تفسيره ٢/١٨٢..
٧١ - في ع٢: ما..
٧٢ - في ح: عليه السلام..
٧٣ - في ع٢، ع٣: أنه قال..
٧٤ - في ع٣: ورقى..
٧٥ - انظر: الموطأ ١/٣٧٢، ومسند الحميدي ٢/٥٣٣. وهو حسن صحيح عند الترمذي. انظر: سننه ٣/٢١٦..
٧٦ - سقط قوله: "أي: شاكر" من ع٢..
٧٧ - انظر: جامع البيان ٣/٢٤٨..