تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله﴾ قال محمد : الشعائر واحدها : شعيرة، وهي كل شيء جعله الله علما من أعلام الطاعة ﴿فمن حج البيت أو أعتمر فلا جناح عليه﴾ أي لا إثم عليه ﴿أن يطوف بهما﴾ يعني أن يتطوف.
يحيى : عن حماد، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، قال : كان إساف
على الصفا، ونائلة على المروة، وهما صنمان، فلما جاء الإسلام، كرهوا أن يطوفوا بهما من أجلهما، فأنزل الله :﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله﴾ الآية(١).
١ أخرجه الطبري في تفسيره (٢/٤٩، ح ٢٣٤١) وعزاه السيوطي لسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر. انظر: الدر المنثور (١/١٦٧)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى